التوحید
التوحيد لابن منده
ایڈیٹر
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
ناشر
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
پبلشر کا مقام
المدينة المنورة
علاقے
•ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء السابع
ذِكْرُ الأَخْبَارِ المَأْثُورَةِ فِي التَّعَجُّبِ
٧٩٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالا: حَدثنا يُونُسُ، حَدثنا أَبُو دَاوُدَ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، وعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، وَأَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالُوا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدثنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍِ، حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالُوا: حَدثنا أَبُو الأَحْوَصِ سَلاَّمُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدثنا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَأَتَى بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: بِسْمِ الله، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا، قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّك يَعْجَبُ إِذَا قَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، يَقُولُ: يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي.
لفْظُ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشُعبة، وَمَنْصُورُ بْنُ المُعْتَمِرِ.
٧٩٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ الغُدَانِيُّ البَصْرِيُّ، حَدثنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ عَلِيٍّ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: بِسْمِ الله، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى السِّرْجِ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لهُ مُقْرِنيِنَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لمُنْقَلِبُونَ، ثُمَّ حَمِدَ الله ثَلاثًا، وَكَبَّرَ الله ثَلاثًا، ثُمّ قَالَ: سُبْحَانَ الله ثَلاثًا، ثُمّ قَالَ: لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ ذُنُوبِي إِلاَّ أَنْتَ، ثُمَّ اسْتَضْحَكَ، فَقُلْنَا: مَا يُضْحِكُكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيَّ ﷺ فَفَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتَنِي فَعَلْتُ، قُلْتُ: مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: عَجِبْتُ لِرَبِّنَا تَعَجُّبًا لِلْعَبْدِ إِذَا قَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، قَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لا رَبَّ لهُ غَيْرِي.
3 / 254