وهو من الأسماء المستعارة لعَبْده إذا ملك قيل ربّه.
قال الله ﷿ فى قصة موسى ﵇ وفرعون: ﴿قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ (٢٣) قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (٢٤)﴾ (^١) الاية.
(١ - ٢١٨) وقال النبى ﷺ: إذا قال رب العالمين قال الله حمدنى عبدى (^٢).
(٢ - ٢١٩) وقال ربّ الناس إشْفِ (^٣) البأس (^٤).
(٣ - ٢٢٠) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم مولى بنى هاشم - قال: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم. حدثنا أحمد بن داود أبو سعيد. حدثنا خالد بن عبد الله الواسطى (^٥). عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال: كان رسول الله ﷺ إذا آوى إلى فراشه يقول: اللهم ربّ السموات وربّ الأرض ربّ كل شئ، فالق
= ومن أسماء الله ﷿ الرّب ربّ كل شيء ومليكه
(^١) سورة الشعراء، آية: ٢٣، ٢٤.
(^٢) تخريجه: رواه مسلم (٣٩٥). وأبو داود (٨٢١). والترمذى (٢٩٥٣) وقال حديث حسن.
(^٣) المحفوظ (أذهب).
(^٤) تخريجه: هو حديث الرقية، وفيه اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافى لا شفاء إلا شفاؤك .. وسيأتى.
(^٥) خالد بن عبد الله الواسطى: خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد المزنى مولاهم، أبو الهيثم أو أبومحمد الواسطى الطحان. قال أحمد: كان ثقة. قيل توفى سنة تسع وسبعين ومائة وقيل سنة اثنتين وثمانين. (الخلاصة ص: ١٠١).