686

توضیح برای شرح جامع صحیح

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ایڈیٹر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

دمشق - سوريا

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
صح ما ذكره (فلذلك) (^١) معنى وذلك أنها آية أنزلت على آل داود ﵇، وقد كانت الجبال تسبح معه بنص القرآن العظيم (^٢).
الثلاثون: ذكر ابن إسحاق في "السيرة" أن جبريل ﵇ أتاه بنمط (^٣) من ديباج فيه كتاب (^٤)، وهو دليل -كما قَالَ السهيلي-، وإشارة إلى أن هذا الكتاب به يفتح عَلَى أمته ملك الأعاجم ويسلبونهم الديباج والحرير الذي كان زينتهم (وزَّيهم) (^٥) وبه يُنال أيضًا ملك الآخرة، إذ لباس أهل الجنة فيها الحرير والديباج.
وفي (سير) (^٦) موسى بن عقبة، و(سليمان) (^٧) بن المعتمر (^٨): وأتاه بدُرْنُوك (^٩) من ديباج منسوج بالدر والياقوت فأجلسه عليه غير أن موسى بن عقبة قَالَ: ببساط. ولم يقل: بدُرْنُوك. وقال ابن المعتمر: فمسح جبريل ﵇ صدره وقال: اللهم اشرح صدره، وارفع ذكره، وضع عنه وزره. ويصححه قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١)﴾ الآيات، كأنه يشير إلى ذَلِكَ الدعاء الذي كان من جبريل (^١٠).

(^١) في (ج): فذلك.
(^٢) "الروض الأنف" ١/ ٢٧١.
(^٣) النمط: ضرب من البسط لها خمل رقيق. "لسان العرب" ٨/ ٤٥٤٩.
(^٤) رواه ابن إسحاق كما في "السيرة النبوية" لابن هشام ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥، ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" ٤/ ٨٦ - ٨٧ (٢٤٢٠) بسنده عن ابن إسحاق.
(^٥) ساقطة من (ج).
(^٦) في (ج): سيرة.
(^٧) في (ج): سلمان.
(^٨) ستأتي ترجمته.
(^٩) نوع من البسط لها خمل. انظر "تهذيب اللغة" ٢/ ١١٨١، و"اللسان" ٣/ ١٣٦٩.
(^١٠) "الروض الأنف" ١/ ٢٧١.

2 / 269