624

توضیح برای شرح جامع صحیح

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ایڈیٹر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

دمشق - سوريا

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الموضع خشية الطول (^١)، ومناقبها والأحاديث الصحيحة في فضلها كثيرة مشهورة، قَالَ عروة: كانت عائشة أعلم الناس بالقرآن وبالحديث وبالطب وبالشعر (^٢).
وقال أبو موسى الأشعري: ما أشكل على أصحاب رسول الله ﷺ شيء (^٣) فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا (^٤). وقال قبيصة بن ذؤيب: كانت عائشة أعلم الناس يسألها كبار الصحابة (^٥).
وقال القاسم بن محمد: استقلت بالفتوى في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وهلم جرا إلى أن ماتت (^٦).
فوائد مهمة تتعلق بترجمتها ﵂:
الأولى: مات ﷺ عن تسع نسوة، وعائشة أفضلهن قطعًا، وهل هي أفضل من خديجة بنت خويلد؟ فيه وجهان لأصحابنا:
أحدهما: أن خديجة أفضل، وبه قَالَ القاضي والمتولي، وقطع به ابن العربي المالكي (^٧)، وغيره.

(^١) ورد بهامش في (ف): منها أنها ابنة الخليفة.
(^٢) رواه أحمد ٦/ ٦٧ (٢٤٣٨٠)، والبزَّار كما في "كشف الأستار" (٢٦٦٢)، والطبراني ٢٢/ ٢٩٤، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/ ٤٩. قال الهيثمي في "المجمع" ٩/ ٢٤٢: فيه عبد الله بن معاوية الزبيري. قال أبو حاتم: مستقيم الحديث، وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد والطبراني في "الكبير" ثقات إلا أن أحمد قال: عن هثام بن عروة أن عروة كان يقول لعائشة. فظاهره الانقطاع، وقال الطبراني في "الكبير" عن هشام بن عروة، عن أبيه. فهو متصل، والله أعلم. اهـ.
(^٣) في (ف): (شيئًا)، والمثبت من (ج).
(^٤) رواه الترمذي (٣٨٨٣) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
(^٥) رواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٢/ ٣٧٤.
(^٦) رواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٢/ ٣٧٥.
(^٧) "عارضة الأحوذي" ١٣/ ٢٥٣.

2 / 207