612

توضیح برای شرح جامع صحیح

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ایڈیٹر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

دمشق - سوريا

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
عمدة الأحكام" (^١) فراجعه (منها) (^٢) فإنه من المهمات، نذكر منها هنا أربعة:
أحدها: أنها ثلاثة: هذا الحديث، وحديث: "حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" (^٣)، وحديث: "الحلال بيِّن والحرام بيِّن" (^٤).
ثانيها: أنها أربعة بزيادة حديث: "ازهد في الدنيا يحبك الله" (^٥)، وقد نظمها بعضهم فقال:

(^١) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" ١/ ١٥٣ - ١٥٧.
(^٢) في (ج): منه.
(^٣) كذا في الأصول والحديث رواه الترمذي (٢٣١٧)، وابن ماجه (٣٩٧٦)، وابن حبان (٢٢٩) من حديث أبي هريرة، قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه. اهـ. والحديث صححه الألباني في "صحيح الجامع" (٥٩١١).
(^٤) سيأتي برقم (٥٢) كتاب: الإيمان، ورواه مسلم (١٥٩٩) كتاب: المساقاة، باب: أخذ الحلال وترك الشبهات.
(^٥) رواه ابن ماجه (٤١٠٢)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ١١، والطبراني في "الكبير" ٦/ ١٩٣ (٥٩٧٢)، والحاكم ٤/ ٣١٣، وأبو نعيم ٧/ ١٣٦، والقضاعي في "مسند الشهاب" ١/ ٣٧٣، من طريق خالد بن عمرو القرشي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. وتعقبه الذهبي ففال: خالد وضاع. اهـ. وقال العقيلي: ليس له من حديث الثوري أصل، وقد تابعه محمد بن كثير الصنعاني، ولعله أخذ عنه ودلسه؛ لأن المشهور به خالد هذا. اهـ. وقال البوصيري في "زوائد ابن ماجه" ص ٥٣١: إسناد حديث سهل بن سعد ضعيف، خالد بن عمرو متفق على ضعفه، واتهم بالوضع. اهـ. وخالد هذا قال عنه أحمد: منكر الحديث، وقال مرة: ليس بثقة يروي أحاديث بواطيل. اهـ. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. اهـ. وقال مرة: كان كذابًا يكذب. اهـ. وقال أبو حاتم: متروك الحديث ضعيف. اهـ.
وأما متابعة محمد بن كثير فقد رواها ابن عدي في "الكامل" ٣/ ٤٥٨ - ٤٥٩، والخليلي في "الإرشاد" ٢/ ٤٧٩، والبيهقي في "الشعب" ٧/ ٣٤٤. قال ابن عدي: =

2 / 195