603

توضیح برای شرح جامع صحیح

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ایڈیٹر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

دمشق - سوريا

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
عمدة الأحكام" تسعة على (تقدير) (^١) صحته، منها: أن نيته خير من خيرات عمله.
ومنها: أن النية المجردة عن العمل خير من العمل المجرد عنها (^٢).
الوجه الرابع بعد العشرين:
قوله عليه الصلاة السلام: "وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئِ مَا نَوى" يقال: امْرؤ وَمرء. قال تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ [الأنفال: ٢٤]، (يقال) (^٣) هذا مرء، وهذان امرآن، ولا يجمع إلا قومًا ورجالًا، ومنهم من يقول: هذا مرآن، وأنثى امرئ امرأة، وأنثى مرء مرأة ومرة

= ١١٧١: رواه الطبراني من حديث سهل بن سعد، ومن حديث النواس بن سمعان وكلاهما ضعيف. اهـ. والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (٦٠٤٥). ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" ١/ ١١٩ (١٤٨) عن النواس بن سمعان. قال الحافظ في "الفتح" ٤/ ٢١٩: والحديث ضعيف. اهـ. وقال العجلوني في "كشف الخفاء" ٢/ ٣٢٤: وللعسكري بسند ضعيف عن النواس بن سمعان: "نية المؤمن خير من عمله ونية الفاجر شر من عمله". اهـ. وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٧٨٩): موضوع، فيه عثمان بن عبد الله الشامي كان يضع الحديث. اهـ ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" ١٩/ ١١ (١٤٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٥/ ٣٤٣، عن أنس. قال البيهقي: وهذا إسناد ضعيف. اهـ. وقال الحافظ في "الفتح" ٤/ ٢١٩: والحديث ضعيف. اهـ.، وقال العجلوني في "كشف الخفاء" ٢/ ٤٣٠ في إسناده يوسف بن عطية ضعيف. اهـ. ورواه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٢٦٥ عن علي بن أبي طالب. ورواه الربيع بن حبيب! في "مسنده" ص ٢٣ عن ابن عباس، والحديث ضعف إسناده الألباني في "الضعيفة" (٢٧٨٩) وقال: فيه مسلم بن أبي كريمة مجهول كما قال أبو حاتم والذهبي، والربيع بن حبيب إباضي مجهول، ومسنده هذا هو "صحيح الإباضية" وهو مليء بالأحاديث الواهية والمنكرة. اهـ.
(^١) في (ف): تقرير.
(^٢) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" ١/ ١٩٣ - ١٩٤.
(^٣) في (ف): تقول.

2 / 186