539

توضیح برای شرح جامع صحیح

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ایڈیٹر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

دمشق - سوريا

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
ورواه أبو عوانة وأبو حاتم ابن حبان في صحيحيهما (^١).
قَالَ ابن الصلاح: ورجاله رجال الصحيحين سوى قرة بن الرحمن، فإنه ممن انفرد مسلم عن البخاري بالتخريج له (^٢). قَالَ: حديث حسن (^٣).
قُلْتُ: بل صحيح كما أسلفناه عن ذينك الإمامين (^٤)، وقد تابع سعيدُ

(^١) أبو عوانة كما في "الإتحاف" ١٦/ ٧٢ (٢٠٤٠٤)، وابن حبان (١) من طريق عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن قرة به، بلفظ: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع".
قلت: ورواه أيضًا الخليلي في "الإرشاد" ١/ ٤٤٨ (١١٨) بسنده ومتنه، وأحمد ٢/ ٢٥٩ من طريق ابن المبارك عن الأوزاعي عن قرة به، بلفظ: "كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، فهو أبتر" أو قال: "أقطع". والدارقطني ١/ ٢٢٩ من طريق موسى بن أعين عن الأوزاعي، عن قرة به، بلفظ: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله أقطع"، والبيهقي ٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩ من طريق أبي المغيرة، عن الأوزاعي عن قرة به، بلفظ: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع".
والحديث مداره على قرة بن عبد الرحمن، وهو متكلم فيه، قال أحمد: منكر الحديث جدًّا، وقال ابن معين: ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة: الأحاديث التي يرويها مناكير. وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بقوي. انظر: "الجرح والتعديل" ٧/ ١٣١ - ١٣٢ (٧٥١)، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٥٨١ - ٥٨٣. وفيه علة أخرى وهي اضطرابه في متن الحديث، قال الألباني: فهو تارة يقول: "أقطع"، وتارة: "أبتر"، وتارة: "أجذم"، وتارة: يذكر الحمد، وأخرى يقول: "بذكر الله". اهـ. ومن ثمَّ فقد حكم عليه بالضعف. "إرواء الغليل" ١/ ٣١ - ٣٢.
(^٢) قال تاج الدين السبكي في "طبقاته" ١/ ٩: وأنا أقول: لم يخرج له مسلم إلا في الشواهد مقرونًا بغيره، وليس لها حكم الأصول. اهـ.
(^٣) وممن حكم عليه أيضًا بالحسن النووي في "شرح مسلم" ١/ ١٤٣، والمصنف في "البدر المنير" ٧/ ٥٢٨، والعجلوني في "كشف الخفاء" ٢/ ١١٩ (١٩٦٤).
(^٤) وممن حكم بصحة هذا الحديث مع الكلام على طرقه وألفاظه ومحاولة التوفيق بينها مستفيضًا تاج الدين السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" ١/ ٥ - ٢٤.

2 / 122