512

توضیح برای شرح جامع صحیح

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ایڈیٹر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

دمشق - سوريا

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
فروع:
إِذَا قيل في الحديث عند ذكر الصحابي: يرفعه أو ينميه أو يبلغ به أو رواية فمرفوع بالاتفاق، وإذا قَالَ الراوي عن التابعي: يرفعه أو يبلغ به فمرفوع مرسل، وإذا قَالَ التابعي: من السنة كذا، فالصحيح أنه موقوف، وقيل: مرفوع مرسل، وإذا قَالَ الصحابي: كنا نقول أو نفعل كذا، أو كانوا يقولون أو يفعلون كذا، أو لا يرون بأسًا بكذا. إن لم يضفه إلى حياة رسول الله ﷺ أو عهده أو نحو ذَلِكَ فموقوف، وإن أضافه فقال: كنا أو كانوا يفعلون في حياة رسول الله ﷺ أو عهده أو وهو فينا أو بين أَظْهُرنا فمرفوع عَلَى الصحيح.
وقيل: موقوف، وقيل: إن كان أمرًا يظهر غالبًا فمرفوع وإلا فموقوف (^١).
وبه قطع الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الشافعي (^٢).
وقيل: مرفوع مطلقًا وهو ظاهر كلام كثيرين من المحدثين والفقهاء.
قَالَ النووي: وهو قوي فإنه ظَاهِرُهُ (^٣).

(^١) انظر: "الكفاية" ص ٥٨٥، باب: التابعي عن الصحابي يرفع الحديث وينميه ويبلغ به، "علوم الحديث" لابن الصلاح ص ٤٧ النوع الثامن، "المقنع" لابن الملقن ١/ ١١٦.
(^٢) هو الشيخ الإمام القدوة المجتهد شيخ الإسلام، أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروز أبادي، الشيرازي الشافعي، نزيل بغداد، قيل: لقبه جمال الدين، ولد في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، من مصنفاته: "المهذب"، "التنبيه"، "اللمع في أصول الفقه"، "الملخص في أصول الفقه". انظر ترجمته في: "الأنساب" ٩/ ٣٦١، "المنتظم" ٩/ ٧، "وفيات الأعيان" ١/ ٢٩، "سير أعلام النبلاء" ١٨/ ٤٥٢ (٢٣٧)، "شذرات الذهب" ٣/ ٣٤٩.
(^٣) "مسلم بشرح النووي" ١/ ٣٠.

2 / 94