1006

توضیح برای شرح جامع صحیح

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

ایڈیٹر

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

پبلشر کا مقام

دمشق - سوريا

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
بإسكانها (^١)، وأصله: الاتساع والسيلان، ومنه أنهر الدم (^٢)، وجمعه أنهار ونُهُر -بضمتين- وقوله تعالى: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ [القمر: ٥٤]، المراد به (الأنهار) (^٣) فعبر بالواحد عن الجمع.
الخامس: (الحيا): مقصور ومده الأصيلي، ولا وجه لَهُ كما نبه عليه القاضي (^٤)، والمراد: كل ما يحيا به الناس، والحيا: (المطر، والحيا: الخصب) (^٥)، فيحيون بعد غسلهم فيها فلا يموتون، وتخصب أجسامهم.
السادس: صرح البخاري في روايته هنا بأن الشك من مالك، ولم يفصح به مسلم (^٦).
وقوله: (قَالَ وُهَيْبٌ: حَدَّثنَا عَمْرٌو: "الْحَيَاة" معناه: قَالَ وهيب بن خالد -وهو في درجة مالك-: نا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد به. وقال فيه: نهر الحياة -بالهاء ولم يشك كما شك مالك، ويقرأ "الحياة" بالجر عَلَى الحكاية، وهذا التعليق من البخاري قد أسنده في باب: صفة الجنة والنار، لكنه قَالَ: "حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ" (^٧)

= ٤٠٠، فذكر أقوال من عدله ومن جرحه، ثم قال: احتج به الجماعة، وقال في "التقريب" (١٥٥٦): ليس به بأس.
وانظر تمام ترجمته في: "طبقات ابن سعد" ٥/ ٤٨٦، "ثقات ابن حبان" ٦/ ١٨٩، "الكامل في الضعفاء" ٣/ ٧١ (٤٣٥)، "تهذيب الكمال" ٧/ ٣٨٤ (١٥٣٥)، "تاريخ الإسلام" ٨/ ٤٠٢.
(^١) هي قراءة شاذة، انظر: "مختصر في شواذ القرآن" ص ٢٢.
(^٢) يقال: أنهرت الدم، أي أَسَلْتُهُ.
(^٣) في (ج): أنهر.
(^٤) "مشارق الأنوار" ١/ ٢١٩ - ٢٢٠.
(^٥) في (ج): المطر الخصيب.
(^٦) مسلم (١٨٤).
(^٧) سيأتي برقم (٦٥٦٠) كتاب: الرقاق.

2 / 591