وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
سماه: النجم الثاقب، انتزعه من شرح والده علي بن محمد بن أبي القاسم مصنف تجريد الكشاف، وقبره بصنعاء.
[المنصور بالله الناصر بن محمد]
وعارضهما المنصور بالله الناصر بن محمد بن الناصر بن أحمد بن الإمام المطهر بن يحيى بن المرتضى بن المطهر بن القاسم (بن المطهر بن محمد)(1) بن المطهر بن علي بن الناصر أحمد بن الهادي إلى الحق -عليه السلام- لما تربى في قصر صنعاء غمدان في حجر الخلافة، دعته همته العالية إلى أن عارض الإمامين المذكورين، على صغر سنه من سنهما، وقلة علمه، فجاء نادرة عصره، قاد الجنود، وخفقت على رأسه البنود، وملك ذمار، وصنعاء، وصعدة، وما حول ذلك من بلاد الزيدية، وغزا بلاد بني طاهر، واستولى على حصون شوامخ، وما كان أحد من الملوك يقوم [له](2) إلا وظفر به وأسر معارضيه.
أما الإمام المطهر فأسره الناصر في موضع يسمى قريس وكان نازلا، هو وقاسم [الملقب](3) سنقر إلىسلطان اليمن، وسنقر هذا (عبد)(4) لحي علي بن صلاح الدين، ملك(5) صنعاء بعد سيده، وكان يدخل المطهر مرة، وصلاح مرة، والناصر أخرى إلى صنعاء، حتى (آل أمره إلى)(6) أن أسره الناصر، ثم أمر من خنقه.
وأما الإمام المطهر فحبسه في حصن اسمه الربعة فأنشا -عليه السلام- وسيلة أولها:
ما ذا أقول وما آتي وما أذر ... في مدح من ضمنت مدحا له السور
فلما أتمها، وبلغت إلىصنعاء، قال وزير للناصر: أنظروا؛ فإنكم تجدوا(7) الرجل قد خرج من الحصن ببركة هذا الشعر، فوجدوه كما قال.
صفحہ 77
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام