61تطفیلالتطفيل وحكايات الطفيليين وأخبارهم ونوادر كلامهم وأشعارهمالخطیب البغدادی - 463 ہجریالخطيب البغدادي - 463 ہجریناشردار ابن حزمایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٠هـ - ١٩٩٩ مپبلشر کا مقامالجفان والجابي للطباعة والنشراصنافAsceticism and Softening of the HeartspartsWisdom and Proverbs•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدسلجوقمُحَمَّد المقرئ، أَخْبَرَنَا المظفر بْن يَحْيَى، أنشدني أَبُو الْحَسَن الأسدي لنفسه:كنت يا سيدي عَلَى التطفيل ... أمس لولا مخافة التثقيلوتذكرت دهشة القارع البا ... ب إِذَا مَا أتى بغير رسولوتخوفت أن أكون على القو ... م ثقيلًا، فقدت كُل ثقيللو تراني وَقَدْ وقفت أروي ... فِي دخول إليك أَوْ فِي حلوللرأيت العذراء حِينَ تحايا ... وَهِيَ من شهوة عَلَى التعجيل١٠٢- حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْن عَبْد الصمد بْن مُحَمَّد بْن الفضل القابوسي، عَن أَبِي عَلِي سُلَيْمَان بْن الفتح الموصلي، حَدَّثَنِي هبة اللَّه بْن مسرة الشاعر البلدي قَالَ: اجتزت وأبو الفضائل إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد الأنطاكي بباب رشأ غلام الخالدي الشاعر، فَقَالَ أَبُو الفضائل: لِهَذَا الرجل سماع وَقَدْ ورد مَعَهُ من العراق، فَمَا ترى فِي النزول بِهِ والتعرض لاستماع غنائه؟ فقلت: على شريطة أَن لا أسأله ذَلِكَ، وأن تتولى أَنْتَ خطابه. فنزلنا عنده، وأفضينا فِي الْحَدِيث، وعرض أَبُو الفضائل باستدعاء الطعام والشراب حرصًا على السماع؛ فلم يجبه إِلَى ذَلِكَ، واحتج بمعاذير اللئام، فانصرفنا عَنْهُ.قَالَ أَبُو عَلِي: فأنشدني فِي ذَلِكَ يخاطب أبا الفضائل:خفيت عليك منازل التطفيل ... فنزلت من رشأ بشر نزيلوطرقته فطرقت ذئبًا أطلسًا ... أَوْ حية صماء ذَات صليلفرقيته وقرأت كُل صحيفة ... حَتَّى قرأت صحيفة الإنجيلوزعمت أَن أباه من عظمائهم ... يومي إِلَى توفيل أَوْ منويلحَتَّى خشيتك أَن تقبل كفه ... حب الرجاء وطاعة التأميل1 / 103کاپیاشتراکAI سے پوچھیں