تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
ذي القعدة 1417
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 460 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
السيد علی المیلانی d. 1450 AHتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
ذي القعدة 1417
وعلى الجملة، فإن أحدا لم يشك في أن ما في نهج البلاغة من كلام الإمام علي عليه السلام.
نعم، قال بعضهم: أكثره من كلامه... لوجود (الخطبة الشقشقية) فيه، كما سنشير.
ولولا صحة إسناد الكتاب إلى الإمام علي عليه السلام لما تكلم بعضهم في جامعة، كابن خلكان حين شكك في أنه الرضي أو المرتضى، وكالذهبي حين اختلف كلامه... كما سيأتي.
ولولا صحة إسناده لما شكك آخرون استنادا إلى شبهات واهية كاشتمال الكتاب على دقة الوصف والتنمي اللفظي ونحو ذلك... مما ستأتي الإشارة إليه.
ومن هنا:
قيل:
والعجب كل العجب من الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، فإنه لما ساق حجج المتشككين في نسبة نهج البلاغة إلى علي - رضي الله عنه - لم يتعرض لقضية السند أبدا، مع أنه كان ينبغي أن يتعرض لهذه القضية أولا فإذا صح أسند نظرنا في المتن.
أقول:
كأن هذا القائل لم ير بعينه كلمة هذا الشيخ الصريحة في أن أحدا لم يشك في أن أكثر ما تضمنه نهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام... وستأتي عبارته، مع التنبيه على السبب في تعبيره ب " الأكثر ".
وعلى كل حال، فإن ذكر هذا الشيخ وغيره الأوهام المشككة في نهج البلاغة من تلك الجهات، هو من خير الأدلة على ثبوت الكتاب وصحة نسبته،
صفحہ 73