309

تصاریف

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ایڈیٹر

هند شلبي

ناشر

الشركة التونسية للتوزيع

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
اغلبی خاندان
تفسير أول على أربعة وجوه
الوجه الأول: أول يعني أول من كفر بالنبي من اليهود على عهد النبي ﷺ
وذلك قوله في سورة البقرة ليهود المدينة: ﴿وَلاَ تكونوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ يعني أوَّلَ مَنْ كَفَرَ بِالنبِيِّ قال: ﴿وَإِيَّايَ فاتقون﴾ .
الوجه الثاني: أول يعني أول من آمن بالله من أهل مكة
وذلك قول النبي ﵇ في الزخرف: ﴿قُلْ إِن كَانَ للرحمان وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ العابدين﴾ يعني أول الموحدين لله من أهل مكة. وقال في سورة الأَنعام: ﴿قُلْ إني أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾ يعني من أهل مكة. ونظيرها في آخر سورة الأَنعام ﴿وَأَنَاْ أَوَّلُ المسلمين﴾ من أهل مكة. وقال في سورة الزمر: ﴿وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ المسلمين﴾ يعني مِنْ أهل مَكَّة.
الوجه الثالث: أول يعني أول من آمن أن الله لا يرى في الدنيا
وذلك قوله لموسى في سورة الأَعراف حين قال: ﴿رَبِّ أرني أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي ولاكن انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تجلى

1 / 336