276

تصاریف

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ایڈیٹر

هند شلبي

ناشر

الشركة التونسية للتوزيع

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
اغلبی خاندان
تفسير الكلام على خمسة وجوه
الوجه الأول: الكلام يعني الكلام الذي كلم الله عباده من غير وحي
وذلك قوله في سورة النساء: ﴿وَكَلَّمَ الله موسى تَكْلِيمًا﴾ كلاما من غير وحي. وقال في سورة البقرة لبني إِسرائيل، السبعين رجلا الذين اختارهم موسى، قال: ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ﴾ من بني إِسرائيل، ﴿يَسْمَعُونَ كَلاَمَ الله﴾ يعني إِنهم سمعوا كلامه، قال: ﴿ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ .
الوجه الثاني: كلام الله يعني كلامه بالوحي
وهو القرآن، وذلك قوله في براءة: ﴿فَأَجِرْهُ حتى يَسْمَعَ كَلاَمَ الله﴾ يعني القرآن الَّذِي أوحى الله إِلى محمد. وقال في سورة الفتح: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلاَمَ الله﴾ يعني قول الله للنبي ﵇.
الوجه الثالث: كلمات الله يعني أمر الله وعجائبه
وذلك قول الله في سورة الكهف: ﴿قُل لَّوْ كَانَ البحر مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ يعني لعلم ربِّي وعجائبه، ﴿لَنَفِدَ البحر قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ يعني علم ربِّي. وعجائبه. وقال في آخر سورة لقمان: ﴿وْ أَنَّمَا فِي الأرض مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ

1 / 303