225

تصاریف

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ایڈیٹر

هند شلبي

ناشر

الشركة التونسية للتوزيع

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
اغلبی خاندان
تفسير الفتح على أربعة وجوه
الوجه الأول: الفتح يعين القضاء
وذلك قوله: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ يعني إِنَّا قضينا لك قضاء بيّنا. وقال في سورة سبأ: ﴿ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بالحق﴾ يعني يقضي بيننا ربّنا بالحقِّ ﴿وَهُوَ الفتاح العليم﴾ يعني القاضي العليم. وقال في الأَعراف: ﴿رَبَّنَا افتح بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بالحق وَأَنتَ خَيْرُ الفاتحين﴾ يعني اقض بيننا وبين قومنا بالحقِّ، / وأنت خير القاضين. وقوله في الم تنزيل السَّجدة: ﴿وَيَقُولُونَ متى هاذا الفتح﴾ متى هذا القضاء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الفتح﴾ يعني يوم القضاء.
الوجه الثاني: الفتح يعني الإرسال
وذلك قوله في سورة الملائكة: ﴿مَّا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ﴾ يعني ما يرسل الله للنَّاس من رزق: ﴿فَلاَ مُمْسِكَ﴾ . وقال في سورة الأَنبياء: ﴿حتى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ [يعني حتى إذا أرسلت يأجوج وماجوج] . وكقوله في

1 / 249