219

تصاریف

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ایڈیٹر

هند شلبي

ناشر

الشركة التونسية للتوزيع

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
اغلبی خاندان
تفسير الفرح على ثلاثة وجوه
الوجه الأول: الفرح يعني البطر والمرح
وذلك قوله في طسم القصص: ﴿لاَ تَفْرَحْ إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين﴾ يعني لا تبْطر، ولا تفرح إِنَّ الله لا يُحِبُّ البطِرِين المرحين. وكقوله في سورة هود: ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ يعني بقوله: فرح: بطر. وكقوله في حمالمؤمن: ﴿ذَلِكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأرض بِغَيْرِ الحق وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ يعني بما كنتم مرِحين، بطرين بالخيلاء والكِبْر.
الوجه الثاني: الفرح يعني به الرضى
وذلك قوله في الرّعد: ﴿وَفَرِحُواْ بالحياة الدنيا﴾ يعني ورضوا بالحياة الدنيا، ﴿وَمَا الحياة الدنيا فِي الآخرة إِلاَّ مَتَاعٌ﴾ . وكقوله في سورة الرّوم: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ يقول: راضون. وقال في سورة المُؤمنون: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ يقول: راضون. وكقوله في

1 / 243