205

تصاریف

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ایڈیٹر

هند شلبي

ناشر

الشركة التونسية للتوزيع

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
اغلبی خاندان
تفسير من على أربعة وجوه
الوجه الأول: من صِلَةٌ في الكلام
وذلك قوله في سورة نوح: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ من هاهنا صلة. يعني يغفر لكم ذنوبكم كلَّها. وقال في حمعاساقا: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدين﴾ يعني شرع لكم الدين. ومن هاهنا صلة. وقال في سورة النُّور: ﴿قُلْ لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ يعني يغُضُّوا أبصارهم عن جميع المعاصي. ومن هاهنا صلة. وكذلك: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ من هاهنا صلة، يعني يغضضن أبصارهن. وكذلك قول يوسف: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الملك﴾ يعني أعطيتني الملك. من هاهنا صلة. ونحوه كثير.
الوجه الثاني: من ومعناها على معنى الباء
وكذلك قوله في حمالمؤمن: ﴿يُلْقِي الروح مِنْ أَمْرِهِ﴾ . وكقوله في النَّحل: ﴿يُنَزِّلُ الملائكة بالروح مِنْ أَمْرِهِ﴾ يعني بأمره. وكقوله: ﴿تَنَزَّلُ الملائكة والروح فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ يعني بكلِّ أمر. وكقوله: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ

1 / 229