202

تصاریف

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ایڈیٹر

هند شلبي

ناشر

الشركة التونسية للتوزيع

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
اغلبی خاندان
تفسير في على سبعة وجوه
الوجه الأول: في يعني مع
وذلك قوله في الأَعراف ﴿قَالَ ادخلوا في أُمَمٍ﴾ يعني مع أمم ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ مِّن الجن والإنس فِي النار﴾ وكقوله في سورة الأَحقاف: ﴿أولائك الذين حَقَّ عَلَيْهِمُ القول في أُمَمٍ﴾ مع أمم. وكقول سليمان في النَّمل: ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين﴾ مع عبادك الصّالحين، وهم أهل الجنَّة. وقال في سورة العنكبوت: ﴿والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين﴾ يعني مع الصَّالحين، يعني أهل الجنَّة. وكقوله في الفجر: ﴿فادخلي فِي عِبَادِي﴾ يعني مع عبادي ﴿وادخلي جَنَّتِي﴾ . وقال في النَّمل: ﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾ مع تسع آيات. وقال في سورة نوح: ﴿وَجَعَلَ القمر فِيهِنَّ نُورًا﴾ يعني معهنَّ نورا.
الوجه الثاني: في يعني على
وذلك قوله في طه: ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النخل﴾ يعني على جذوع النَّخل. وكقوله في الكهف:

1 / 226