113

تصاریف

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ایڈیٹر

هند شلبي

ناشر

الشركة التونسية للتوزيع

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
اغلبی خاندان
تفسير الرحمة على أحد عشر وجها
الوجه الأول: الرحمة يعني دين الإسلام
وذلك قوله في هل أتى على الإِنسان: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ يعني في دين الإِسلام. ونظيرها في حم عسق، قال: ﴿وَلَوْ شَآءَ الله لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ولاكن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ يعني في دين الإِسلام. وكقوله في سورة الفتح: ﴿لِّيُدْخِلَ الله فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ﴾ يعني في دين الإِسلام. وكقوله في سورة البقرة: ﴿والله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ﴾ يعني بدينه، الإِسلام. وقال الحسن: النُّبوّة. ونظيرها في آل عمران. ونحوه كثير.
الوجه الثاني: الرحمة يعني الجنة
وذلك قوله في سورة آل عمران: ﴿وَأَمَّا الذين ابيضت وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ الله﴾ يعني ففي جنَّة الله ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ . ونظيرها في آخر النِّساء قال: ﴿فَأَمَّا الذين آمَنُواْ بالله واعتصموا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ﴾ يعني الجنَّة.

1 / 134