101

تصاریف

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

ایڈیٹر

هند شلبي

ناشر

الشركة التونسية للتوزيع

علاقے
تیونس
سلطنتیں اور عہد
اغلبی خاندان
سوءا﴾ يعني الزِّنا. وقال في سورة مريم: ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امرأ سَوْءٍ﴾ يعني مَا كان زانيا. وهو تفسير مجاهد وقتادة. وقال في سورة يوسف: ﴿إِنَّ النفس لأَمَّارَةٌ بالسواء﴾ يعني بالزِّنا. يعني مَا همَّ بها.
الوجه الرابع: سوء يعني برصا
وذلك قوله في طه لموسى: ﴿واضمم يَدَكَ إلى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سواء﴾ يعني بيضاء من غير برص. وهو قول قتادة وغيره. ونظيرها في النَّمل. ومثلها في القصص.
الوجه الخامس: سوء يعني العذاب
وذلك قوله في النَّحل: ﴿إِنَّ الخزي اليوم والسواء﴾ يعين العذاب ﴿عَلَى الكافرين﴾ . وكقوله في سورة الزُّمر: ﴿لاَ يَمَسُّهُمُ السواء﴾ يعني عذاب النار. وهو قول الحسن. وكقوله في سورة الرّعد: ﴿وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سواءا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ﴾ يعني عذابا. وكقوله في سورة الرّوم: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الذين أَسَاءُواْ السواءى﴾ يعني العذاب. وقال قتادة: جهنَّم. ونحوه كثير.
الوجه السادس: سوء يعني الشرك
السُّوء يعني الشِّرْك، وذلك قوله في النَّحل: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سواء﴾ يعني الشِّرْك. قول الحسن. وقال فيها أيضا: ﴿ثُمَّ إِنَّ

1 / 122