329

خفيف ولا يسير، وليس فى الشر خيار، ولا ينبغى لمن يؤمن بالله أن يفخر بالنار، وسترد فتعلم {وسيعله الذين ظلمرا اى مقلب ينقبون} [الشعراء : 227]، وأما ما فخرت به من فاطمة أم على وأن هاشما ولده مرتين ، ومن فاطمة أم حسن - عليها السلام - وأن عبد المطلب ولده مرتين، وإن الذى ولدك مرتين لخير الأولين والآخرين رسول الله لم يلده هاشم ولا عبد المطلب إلا مرة، وزعمت أنك أوسط قريش نسبا 110 وأصرحهم أما وأبا، وأنك لم تلدك العجم ولم تعرف أمهات الاولاد 12 ، فقد رأيتك فخرت على بنى هاشم طرا، فانظر - ويحك - أين أنت من الله غدا، فإنك قد تعديت طورك، وفخرت على من هو خير منك نفسا وأبا وأولا وآخرا إبراهيم بن رسول الله ، وعلى والد اولده، وما خيار0

بنى أبيك خاصة، وأهل الفضل منهم إلا بنو أمهات [أولاد]1 ~

وما ولد فيكم بعد وفاة رسول الله أفضل من على بن الحسين عليه وعلى آبائه السلام، وهو لأم ولد 2 ، ولهو خير من جدك حسن بن حسن، وما كان فيكم بعده مثل ابنه محمد بن على وجدته أم ولد، ولهو خير من أبيك، ولا مثل ابنه جعفر وجدته أم ولد ولهو خير منك.

(وأما قولك: إنكم بنو رسول الله)

فإن الله عز وجل قال في كتابه : {ما كان

تحمد أبا احد من رجالكم* [الاحزاب: 40] ولكنكم

بنو بنته، وإنها لقرابة قريبة،

ولكنها لا تحوز الميراث، ولا تورث الولاية ولا حق لها فى الإمامة ، فكيف ترث بها؟

~~ولقد طلبها أبوك بكل وجه، [فاخرج فاطمة] (21 نهارا ومرضها سرا ودفنها ليلا، فأبى

الناس إلا الشيخين وتفضيلهما، وجاءت السنة . (التى]

لا اختلاف فيها بين

المسلمين - أن الجد أبا الام والخال والخالة لا يرثون ولا يورثون، وأما ما فخرت به من على عليه السلام وسابقته، فقد حضرت رسول الله الوفاة، فأمر غيره بالصلاة، ثم ----

صفحہ 387