تاریخ موصل
وحربها مالك بن الهيثم الخزاعى، وعلى قضائها عبد الله بن إدريس بن قادم بن قدم بن عبد الله الهمدانى - مولى لهم - وكان ينزل فى محلة الحر بن صالح بن عبادة، وداره الدار المعروفة بابن المعلوف، قلده أبو جعفر القضاء بعد موت معمر بن محمد.
~~ودخلت سنة خمس وأربعين ومائة فيها خرج محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن على بن أبى طالب عليه السلام بالمدينة لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة، وتسمى بالمهدى، وذلك بعد موت أبيه فى حيس أبى جعفر - فيما ذكروا - وأخذ عثمان بن رباح والى المدينة فشده، وخرج أخوه إبراهيم بالبصرة في غرة شهر رمضان من هذه السنة ، وخرج أبو جعفر إلى الكوفة لما أتاه خبر محمد بن عبد الله.
~~فأنيأنى محمد بن يزيد عن عمر بن عبيدة عن محمد بن يحيى قال : «سمعت هذه الرسائل من محمد بن بشر، وكان يصححها، وحدثنيها أبو عبد الرحمن - من كتاب أهل العراق - وسمعت ابن أبى حرب يصححها، وزعم أن رسالة محمد بن عبد الله لما وردت
على أبى جعفر، قال أبو أيوب 0
: «دعنى أجبه» فقال : لا ، إذا تنازعنا على الأحساب
فدعنى وإياه».
~~ولما بلغ أبا جعفر ظهور محمد بن عبد الله كتب إليه : «بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين إلى محمد بن عبد الله {إنما جزكؤا ألذين يحاربون الله لورسوله ويسعون فى ألاض فسادا آن يقتلوا آو يصلبوا او ثقلع ايديهد وارجلهم ين فخللف أو ينفوأ مرب آلازض ذللك له خزى فى آلدنيا ولمر في الاخرة عذاب عظيعر .
~~(لا الذين تابوأ يمن تبل أن تقدردا علنهم فأعلموا أب الله عذور رجيه* [المائدة: 234 ولك على عهد الله وميثاقه وذمة الله وذمة رسوله إن تبت ورجعت من قبل أن أقدر عليك ان أومنك رجميع ولدك وإخوتك وأهل بيتك ومن اتبعك على دمائهم وأموالهم ، وأسوغك ما أصبت من دم أو مال، وأعطيك ألف ألف [درهم)(3) ، وما سألت من الحوائج، وأنزلك من البلاد حيث شنت وأحببت، وأطلق من فى حبى من أهل بيتك، ----
صفحہ 384