تاریخ موصل
ياليمن ، فطلب هلال غرة معن فلم يظفر به، فقدم معه بغداد فلم يمكنه غرته، فتولى معن لواحى خراسان، فخرج هلال معه حتى أمكنه غرته، فجلله بالسيف وقال: يا لثارات فلان يعنى أخاه، ففى ذلك يقول شاعرهم :
ونحن قتلنا خير يكر بن وائل
وخير بنى شيبان معن بن زائده
علاه هلال بن المفضل ضربة
أزال بها عن منكبيه وسائده
وذلك فر سنة خمسين ومائة، وذكرناه هاهنا لانه موضعه. ثم دعا أبو جعفر عقبة بن سالم الهنائى د من الازد فقال: قد علمت ما فعل بكم معن ، فإن وليتك اليمامة والبحرين تشتفى من ربيعة؟ قال : «كفيتك يا أمير المؤمنين» فولاه، فخرج إليها فأبادهم وقال : «أتاتى قضاء معن على النار».
~~حدثني جعفر بن محمد بن الحسن العتكى قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبى المثنى
قال : حدثنى سليمان بن أبى شيخ قال «حدثتا مصعب بن الزبير
قال : «حج أبو جعفر
امير المؤمنين، وكان في داره، وعنده محمد بن إبراهيم ابن أخيه وهو على مكة ، والحسن ابن زيد العلوى وهو على المدينة ، فمر ابن أبى ذئب فى المسعى فقال له أبو جعفر : ما تقول في محمد بن إبراهيم* قال : ما رأيت إلا خيرا ولا يأتينى إلا خير» قال : وسمع صوتا على بابه فقال : ما هذا الصوت؟ قالوا: «هؤلاء بنو أبى عمرو الغفارى يرفعون على الحسن بن زيده قال: «ادخلوا ابن أبى عمرو، فدخل ابن أبى عمرو فقال : «يا أمير المؤمنين إن هذا الحسن بن زيد أخذنى فضربنى بالسياط، والله إن حقد على إلا ضربى العدو الكذاب محمد بن عبد الله بن حسن بالسيفه فقال مصعب: ضربه وهو قتيل - فقال الحسن: «لا والله ولكن أخذته على بعض فسقه فعاقبته عليه» فقال : «لا والله يا أمير المؤمنين ولكنه حقد على ضربى الكذاب محمد بن عبد الله بن حسن بالسيف» فقال الحسن: «يا أمير المؤمنين هذا ابن أبى ذئب فسله عنه : فقال له : «ما تقول فى ابن أبى عمرو؟ قال : «أقول إن آل أبى عمرو أهل بيت سوء فى الإسلام» فقال ابن أبى عمرو : «يا أمير المؤمنين فسل ابن أبى ذئب عن الحسن بن زيد : فقال : ما تقول فى الحسن بن زيد؟
~~عال : « إنه يدع الحق وهو يراه، ويتبع هواهه فقال الحن «يا أمير المؤمنين أجمعه ----
صفحہ 376