299

وأخبرنى مرور عن أشياخه قال : «كان سماك بن الشحاج وإخوته مع وائل بن الشحاج لما صعد من الموصل إلى الشام فى طلب مروان مع عبد الله بن على» .

~~وفى هذه السنة قدم أبو جعفر من الجزيرة يريد أبا العباس ، وكان واليا على الجزيرة وما بليها لأبى العباس فأتى الموصل وانحدر منها، فلقى أبا العباس واستأذنه في الحج فأذن له وولاه الموسم، وعزل زياد بن عبيد الله الحارثى خاله عن مكة والمدينة وولاها العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس.

~~وكتب أبو مسلم يستأذن أبا العباس فى الحج فأذن له في القدوم ، فلما قرب من بغداد خرج القواد وسائر الناس لتلقيه 111، وأشار أبو جعفر على أبى العباس بقتله وقال : إن فى رأسه غدرة، فأبى ذلك أبو العباس وقال لأبى مسلم لولا أن أبا جعفر يحج لوليتك الموسم وبايع أبو العباس لابى جعفر وولاه العهد بعده ولابن أخيه عيسى بن موسى ----

صفحہ 354