286

وفيها قلد أبو العباس يحيى بن محمد أخاه الموصل وقدمها من الكوفة ، وكان محمد ابن صول واليا قبله عليها، فأقام معه، وقدم الموصل ومعه اثنا عشر ألف فارس وراجل - فيما ذكروا - فنزل قصر الإمارة الملاصق للمسجد الجامع، وأمر محمد بن صول فنزل تقصر الحر بن يوسف وهو المنقوشة، ونهاه عن النزول فى نفس المدينة ودخول سورها.

~~وفيها قتل يحيى بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس أهل الموصل، وقد اختلف فى سيب قتله لهم ، فحدثنى أحمد بن عبد الرحمن السعدى عن أشياخ من أهل الموصل

قال : كان سبب ذلك أن امرأة من أهل الموصل أراقت خطمية 1

في طست وهي على

سطح لها، فوقعت على رأس رجل من أهل خراسان من العجم كان مارا فى شارع من شوارع الموصل، فتعتب الجندى ، واجتمع معه أصحاب له ، واجتمع قوم من الموصل ، فجر ذلك الاجتماع إلى ما فعل يحيى بن محمد.

~~وحدثنى أحمد بن عبد الرحمن عن أشياخه قال : سبب قتلهم ميلهم إلى بنى أمية.

----

صفحہ 341