تاریخ موصل
ودخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائة فيها مات داود بن على بن عبد الله بن العباس فى غرة شهر ربيع الأول 102 ، وقد كان قتل عمران بن موسى بن عمرو بن سعيد، وعبد الله بن عبد الله بن سعد بن أبى وقاص وابنيه محمدا وعياضا ابنى عبد الله ، وأيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد وجمع من بقى بالمدينة من بنى أمية ليقتلهم، فقال له عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على : «يا أخى إذا قتلت هؤلاء فمن تباهى؟ أما يكفيك أن يروك غاديا ورائحا فيما يسرك ويسوؤهم» فلم يقبل منه وقتلهم.
~~وقال حفص بن أبى النعمان - مولى لعبيد الله بن زياد لعنه الله :
وكانت أمية فى ميلكها
تجور وتظهر طغيانها
فلما رأى الله أن قد طفت
قلم ينظر الله عدوانها
رماها بسفاح آل الرسول
فچذ بكفيه أذقانها
وقال أبو حراب العتكى يرثى بنى أمية
أشاب المفارق قتلى كدا
وقتلى بكثوة
لم ترمس
وفى الزاب قتلى ملوك ثوت
وقتلى بنهر أبى فطرس
وفيها خرج قسطنطين بن النور طاغية الروم فنزل على ملطية (25 ، فحاربوه حربا شديدا 1) انر حودت هده اسه في. ناريح الطيري ز7زك ر ----
ى ابن الجوزى فى ترجمة داود بن على : روى عن أبيه وكان داود لما ظهر ابن أخيه السفاح ، ----
وصعد ليخطب الناس فحصر فلم يتكلم ، ربداود من يين يدى المنبر ، فخطب وذكر أمرهم ----
4) الكثرة: التراب المجثمع كالجثآوة، وكثوة مسرر. ير اميع حيه، (سوه: اسم ----
----
----
----
----
----
صفحہ 337