وقال (عليه السلام) أيضا: «القضاة أربعة: ثلاثة في النار وواحد في الجنة: رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار، ورجل قضى بجور وهو لا يعلم فهو في النار، (ورجل قضى بحق وهو لا يعلم فهو في النار)، ورجل قضى بالحق وهو يعلم فهو في الجنة» (٢).
وقال الله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/0/47" target="_blank" title="سورة المائدة: 47">﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾</a> (٣)، وفي آية أخرى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/44" target="_blank" title="سورة المائدة: 44">﴿هم الكافرون﴾</a> (٤).
وقد حرم الدين الإسلامي أخذ الرشوة للقاضي، وهي: ما يبذله أحد المترافعين للقاضي ليحكم له بالباطل، أو ليحكم له حقا كان أو باطلا، أو ليعلمه طريق المخالفة حتى يغلب على خصمه (٥)، قال الله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/188" target="_blank" title="سورة البقرة: 188">﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم﴾</a> (6).
وقد جوز الدين الإسلامي ارتزاق القاضي من بيت مال المسلمين، لأنه معد لمصالح المسلمين والقضاء منها، لتوقف انتظام أمورهم عليه، وإن كان الأولى تركه توفرا على سائر المصالح، وقد ترك كثير من القضاة أخذ ذلك تورعا في الدين أو توفيرا لمصالح المسلمين.
وقد علم الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام) شريحا القاضي آداب القضاء، وذلك فيما حدثنا به الكليني في الكافي في باب آداب القاضي: عن سلمة بن كهيل قال:
سمعت عليا (عليه السلام) يقول لشريح: «أنظر إلى أهل المعك والمطل (7) ودفع حقوق الناس من أهل المقدرة واليسار، ممن يدلي بأموال الناس إلى الحكام، فخذ للناس
صفحہ 252
[مقدمة المؤلف]
فضل مسجد الكوفة
قدم مسجد الكوفة
أول من أسس مسجد الكوفة
تحديد مقامات مسجد الكوفة
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
تخيير المسافر بين القصر والتمام في مسجد الكوفة
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
أبواب مسجد الكوفة
آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
كراهية الخروج من مسجد الكوفة قبل الظهر من يوم الجمعة
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
الكوفة ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج في فضل الكوفة
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
المساجد المباركة بالكوفة
المساجد الملعونة في الكوفة
بقية المساجد المباركة في الكوفة
عودا على بدء
قصر الإمارة في الكوفة
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
في أنه (عليه السلام) إذا ظهر يكون حكمه في مسجد الكوفة
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
الكوفة في معاجم اللغة
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
الكوفة في التاريخ
حدود الكوفة
تخطيط الكوفة
تعديل العشائر والقبائل
إعادة تعريف الناس
الصحاري
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة وجد العمل المالي المتقن في الحيرة أولا ثم الكوفة، ثم المدائن، ثم بغداد وإليك التفصيل: