تاريخ اربل
تاريخ اربل
ایڈیٹر
سامي بن سيد خماس الصقار
ناشر
وزارة الثقافة والإعلام،دار الرشيد للنشر
پبلشر کا مقام
العراق
ولولا سجاياه لما فهت (د) نَاظِمًا ... وَلَكِنَّهَا تُمْلِي عَلَيَّ وَأَكْتُبُ
«وَبِي مَا يذود الشّعر عنّي أقلّه ... ولكنّ قلبي يا ابنة (ذ) القوم قلّب» (ر)
وَمَا كِدْتُ أُنْشِيَ مِدْحةً غَيْرَ أَنَّنِي ... «أُغَالِبُ فِيكَ الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ أَغْلَبُ»
/ أَتَيْتُكَ فَاسْتَنْشَدْتَنِي مُتَفَضِّلًا ... وَمِثْليَ مَنْ يَخْشَى وَمِثْلُكَ يُرْهَبُ
فَكُنْ قَابِلًا عذر امرئ متلدّد (س) ... لَهُ الْهَمُّ مَرَعًى وَالْمَدَامِعُ مَشْرَبُ
يَحِنُّ إِلَى مصر بإربل ضلّة (ش) ... «وَأَيْنَ مِنَ الْمُشْتَاقِ عَنْقَاءُ مُغْرِبُ»؟
وَسَأَلْتُهُ عَنْ كُنْيَتِهِ، فَقَالَ: كُنْيَتِي «شَمْسُ الدِّينِ»، فَقُلْتُ أَبُو مَنْ تُدْعَى؟، فَلَمْ يَقُلْ فِي ذَلِكَ شَيْئًا، وَمَعَهُ وَلَدُهُ، فَقُلْتُ: مَا اسْمُهُ؟، فَقَالَ:
مُحَمَّدُ، فَقُلْتُ «أَبُو مُحَمَّدٍ» . ثُمَّ أَمْلَى عَلَيَّ نَسَبُهُ وَهُوَ: «أَبُو مُحَمَّدٍ مُبَشِّرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ مُوسَى الْقَصْطَلَانِيُّ»، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «قَصْطِيليَّةُ (٣) مَدِينَةٌ في أواخر الإسكندرية «٢» كَانَ بِهَا جَدِّي، وَأَنَا وُلِدْتُ بِمِصْرَ» .
١٨١- إِنْسَانٌ مِنْ بُخَارَى (٥٦١-؟)
هُوَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَسَنِ (١)، كَذَا أَمْلَى عَلَيَّ نَسَبَهُ، مُقِيمًا إِعْرَابُهُ عَلَى صِحَّتِهِ (أ)، فَقِيهٌ فَقِيرٌ، اسْتَظْهَرَ الْكِتَابَ الْعَزِيزَ. قَدِمَ إِرْبِلَ، لَقِيتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ، طَوِيلٌ لَهُ صُدْغَانِ، أَشْقَرُ رَدِيءُ النَّظَرِ، كَتَبَ إِلَيَّ فِي أَوَّلِ وَرَقَةٍ: «الفقيه الغريب أنشأ وقال (ب): «مَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْعِلْمَ فَلَا تَحْقِرُوهُ، الْجَنَّةُ دار الأسخياء (ب)»
(البسيط)
قَدِّمْ جَمِيلًا إِذَا مَا شِئْتَ تَفْعَلُهُ ... وَلَا تؤخّر ففي التّأخير آفات
1 / 282