============================================================
ال الل و عاس خدم الان ، اله فم اجتمع الامراء عند السلطان متعدا53ل) ببخداد فتكلموا على عباس شحنة الرى فقتل . انتهى كلامه . وكنا قدمنا ان الامراء الغلاية لما اتفقوا، كما قدمنا شرحهتقران يكوث احد لاة بالة ملازما للسلان مد. فلما تبه السلطان اد ان ص م عاس صاحن الرى كما مقدمنا شرحه،فلما اتصل خبر عبدالرحمت بن طغايرك وقتله االسلطان مسد، وحصلت له الراحة بقتله،احضر الامر عباسا هلذلك، واثقا بالعهنود التى اخذها له، والخدم التى ت ملاوه فيها عده. فلما خلى به امر بضرب عقه والقاة جشته، وذلك فى ذى القعدة من هذه السنة، ولما بلغ لك ع والم عاس ركوا مع مقدمهم الامير اف سنق الفيروزكوهى، وساروا على حمية، وتكاشرت العامة لنهب دارالوزين لدسن بن ارسته فاكب السالان مد جماعة محوهم من لصول ال داره فم احضره السلطان مسحود بد ذلاه، وجا واذن له فى الانسراف. وعيت لوزارسه شمسالدين اپ الد ، ولم ه بالوزارة ح افصل ال اج ب ر، ول ب والسلجوفية ص من النكة غيره وكان اقوى اسباب الابقاء عليه جاه ل الم ور ول رضوسكن م شاه فيه د و ان طغايرك وباس المفتوك بهما وتكفل (327) الونر تاج 1) فى الاصل: عباس ا (4) فى الاصل : المردركوهي ، وضبط الاسم من اليند ارى ،ص217، واخبار السلاجةة 55
صفحہ 370