439

ومات فيها من المحدثين حماد بن زيد فى البصرة في شهر رمضان: حدثنى هارون بن

عيسى قال : حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا مسدد عن عمر الرقاشى.:

والواقدى

قال : حضرت سفيان فقيل له : مات شعبة ! فاسترجع وترحم عليه، ثم قال : من رجل البصرة؟ فجعلوا يقولون له : حماد بن سلمة وفلان وفلان، فقال سفيان : «رجل البصرة دال الأزده وحماد بن زيد من الأزد من الجهاضم .

~~حدثنا محمد بن أحمد بن أبى المثنى قال : حدثنا داود بن الحسين قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول :

ايها الطال علما

إيت حماد بن زيد

فخذ العلم بحكم

ثم

قيده

بقيد

وفيها مات مالك بن أنس فقيه أهل المدينة، وذكر الواقدى أن أمه حملت به ثلاث سنين. أخبرنى محمد بن على عن بعض رجاله قال : قال شاعر بالمدينة فى مالك بن أنس :

يدع الجواب فلا يراجع هيبة

والسائلون نواكس الأذقان

عز الوقار ونور سلطان البها

فهو المهيب وليس ذا سلطان

وأخبرنى أبو العباس المدنى عن حسين بن على قال : كان الرجل إذا اعتل بالمدينة فعاده مالك بن أنس لم يبال (2) ألا يعوده غيره، فقال رجل منهم :

عادنى مالك فلست أيالى

بعد من عادنى ومن لم يعدنى

وفيها مات أبو الاحرص وسليم بن أخضر. وأقام الحج هارون الرشيد.

~~ودخلت سنة ثمانين ومائة فيها شخص هارون الرشيد يريد الموصل فلما وافى الحديثة عزم العطاف وأصحابه أن يبيتوا عسكره ليلا إذا نزل مرج جهينة ، فاجتمع شيرخ أهل البلد وصلحاؤه وناشدوه في ذلك وسألوه الانصراف عن ذلك، وذكروا له ما يحذرونه من فعله ، فخرج - فيما أخبرنى حفص بن عمرو الباهلى عن الأشياخ - فى أربعة آلاف نحو إرمينية . وبلغ أهل الموصل عن هارون الوعيد، ونمى إليهم إنه حلف إنه يقتل أهلها، فلما بلغ مرج جهينة ونزلها خرج ----

صفحہ 515