436

إسماعيل بن زياد.

~~ودخلت سنة ثمان وسبعين ومائة

فيها فوض هارون الرشيد أموره إلى يحيى بن خالد البرمكى

فيما قيل.

وفيها قدم الفضل بن يحيى من خراسان فأنشده مروان بن أبى حفصة يقول :

ألم تر أن الجود من لدن آدم

تحدر حتى صار فى راحة الفضل

ذا ما أبو العباس راحت سماؤه

فيا لك من هطل ويا لك من وبل

أم طفل راعها جوع طفلها

غذته باسم الفضل فاستطعم

الطفل

ويسمو بك الإسلام إنك عزه

وإنك من قوم صغيرهم كهل

وأنبأنى محمد بن جرير عن محمد بن العباس أن الفضل أمر له بمائة ألف درهم ، وكاه وحمله على بغلة(4). قال: وسمعت [مروان بن أبى حفصة](5) يقول: أصبت فى قدمتى هذه سبعمائة ألف درهم. والواليان على الحرب والخراج بالموصل هما اللذان ذكرنا في سنة سبع ويقال عبد المالك بن صالح . وعلى القضاء إسماعيل بن زياد .

~~وفيها: مات شريك بن عبد الله النخعى بالكوفة، وعيد الله بن جعفر بن نجيح بالبصرة، وجعفر بن سليمان الضبعى هذا قول خليفة بن خياط .

~~وحدثنا هارون بن عيسى قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال : توفى شريك بالكوفة ليلة السبت النصف من شعبان سنة سبع وسبعين ومائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، وهذا هو الصواب .

~~وحج بالناس محمد بن إبراهيم الإمام .

~~ودخلت سنة تسع وسبعين ومائة فيها رجع الوليد بن طريف الشارى إلى الجزيرة فاشتدت شوكته وكثر تبعه وهو من بنى حى بن عمرو ويقال لهم أضراس الكلاب - من بنى تغلب، وقد كان رحل نحو إرمينية، فلما عاد أتى خلاط فحاصرهم عشرين يوما، فافتدوا أنفسهم بثلاثين ألفا، ثم أخذ إلى ----

صفحہ 512