تاريخ الموصل
تاريخ الموصل
المدينة، ثم أتى دارا فصالحهم على خمسة آلاف، ثم أتى آمد فصالحهم على عشرة لاف، ثم أتى أرزن(2) فأقام عشرين ليلة فصالحهم على عشرين الفا ثم أتى خلاط فصالحهم ثم رجع إلى نصيبين، ثم أتى الموصل فخرج إليه المعمر بن عيسى - احد بنى تميم - كذا قال خليفة بن خياط، وقان العبدى : القائد الخراسانى، فلحقه بالزاب فاتهزم معمر - على ما قان خليفة - ثم تراجع أصحابه إليه فقتلوا الفضل وأصحابه ، ولم يذكر غيره انهزام معمر. وفيها كسر خراج الموصل، وكان البلد ما كان فى البرية عشرا، وما كان بنينوى والمرج وما بينهما مرابعة يؤخذ من أهلها الربع ، وكانت الخوارج تخرج ولا يصل(4) أصحاب السلطان إلى شىء إلا دون الربع ، فإذا طولبوا احتجوا بالخوارج، فحدر هارون جماعة من أهل الموصل فناظرهم فى ذلك ودعاهم إلى أن يجعل عليهم دراهم معلومة، فامتنعوا من ذلك فاضطرهم، وكان المناظر لهم يحيى بن خالد 0، البرمكى فقال لهم . فيما أخبرتى أحمد بن عبد الرحمن عن عبد الصمد بن المعافى عن المعافى بن شريح الخولانى قال : كنت فيمن نوظر على ذلك فقال لنا يحيى بن خالد: إذا جاءت الغلات نصبتم قصبة، وجعلتم على رأسها خرقة، وأخذتم الغلات، وقلتم : فعل المارق والله لا فارقتمونى إلا على أمر بين، وعلى ما تؤدونه كان مارق أو لم يكن. واضطرهم الأمر إلى ذلك، وحبسهم ثم عاودهم المناظرة، وسالهم الجريب البذر فى كم يقع من ----
صفحہ 505