تاريخ الموصل
تاريخ الموصل
سنوك؟ قال: «ادركت خمسة أئمة من بنى أمية» فقال له : يا شيخ وبنو أمية عن دك أنمة؟
~~-وكان بيده عمود حديد يقلبه - فقال: فرأيت الموت، فقلت : {أيمة ييذغوب إلى نار} (القصص : 41] ويوم القيامة لا ينصرون، قال : فسرى عنه، وكان قد تغير وجهه». قال : وحدثنى بعض أصحابنا عنه - قال: حدثنى أبى قال: حدثنى جدى قال : دخلت على هرئمة وذكر نحوا من هذه القصة، ولم أحفظ أنا عنه ما أسنده به، فان كان هذا صحيحا فى ولاية هرثمة فهى هذه السنة، والله أعلم بذلك. وعلى قضاء الموصل - بغير شك . على بن مسهر.
~~وفيها نقل المهدى ديوانه وديوان أهل بيته إلى المدينة، ونقل من كان بدمشق منهم.
~~وفيها بنى المهدى مدينة الحدث.
~~وفيها مات قيس بن الربيع ، ومندل بن على ، ويحيى بن سلمة بن كهيل .
وأقام الحج فيها محمد بن إبراهيم بن محمد، ويقال : على بن المهدى ~
وفيها اشتد موسى بن مصعب على أهل مصر ، وكان معه من أهل الموصل ألف رجل خرجوا بخروجه من الموصل، واجتمع إليه - فيما أخبرتى أحمد بن بكار السعدى عن أشياخه من أهل الموصل - [ناس) ()) حتى بلغوا أربعة آلاف، واجتمع أهل الأحواف : حوف قضاعة وحوف لخم وخزام وحوف قيس وحوف كنانة، فحلفوا فيما بينهم أنهم لا يمتنعون عليه، فخرج إليهم وأخرج أهل الفسطاط ، وصار فى نحو مائة ألف - فيما زعموا - فلما التقوا انهزم أهل الفسطاط عنه ، وبقى فى أهل الموصل ، فثبتوا معه واقتتلوا وقالا شديدا، فقتل من أهل الموصل خلق كثير، وسود بالموصل ألف دار - فيما قالوا - وكان فيمن قتل معه مرزوق بن ملاعب الأزدى بن دلويه، ومحمد بن أبى الجودى أبو كدام الخولانى، فغضب المهدى وأنفذ إليهم الجيوش.
~~ودخلت سنة تسع وستين ومائة فيها خرج المهدى إلى ماسبذان (5 وخلف الربيع حاجبه ببغداد (20، وتوفى المهدى ----
صفحہ 473