============================================================
الباب الثاني عشر من الجزء السايع آتتونيتوس بن أوراليش ولي أربع سنين . فصارت سنو الدنيا الى آخر زمانه خمسة آلاف وأربعماثة وأربع سنين (5404).
ولم بوصف بشيء من المأثر الكريمة ولا بالافعال العجيية الا بركوب الفواحش واتباع الشهوات. فتحركت عليه لذلك بمدينة رومة حرب، فقتل فيها. وولى الملك بعده الاسكتدر بن مركه ثلاث عشرة سنة .
الاسكندر بن مركه [،ع1 عله صدلاه ده] ولي ثلاث عشرة سنة. فصارت سنو الدنيا الى آخر زمانه خمسة آلاف وأربعمائة وسبع عشرة (5417) سنة. وكانت امه نصرانية تسمى ماميه 1621 ]. فأراد ان يسمع قراءة القسيسين . وكان النصارى في آيامه في هدوه وراحة.
وفي السنة العاشرة من دولته، خرج غازيا الى بلاد الفرس. فتغلب على كثير منها وقتل ملكهم الذي يدعى شابور بن اردشير. وانصرف ظافرا. وعدل المغارم بين الرعية تعديلا حسنأ. وكانت سيرته مستقيمة . الا ان أهل الديوان تاروا عليه فقتلوه . [1061e1 دينة مشسية وولى الملك بعده جشميان اعد(ل1] ثلاث سنين .
چشسيان بن لوجيه ولى تلات سنين. فصارت سنو الدنيا الى آخر زمانه خمسة آلاف وأربعمائة وعشرين (5420).
ولى الملك على غير ان يكون من أهله . ولم يكن اليه هو، ولكن ولاه أهل 4
صفحہ 449