============================================================
وكان فرارهم من رد الأسرى لؤما، كما كان زيغهم عن الدوام على العهد غدرا .
وأيضا فان الامتنان والأخذ بالكرم ظاهران فيما كان من النمانتيين (النمانشيين)، اذ (1rr5لم يرضوا بانتهاز الفرصة في استماتة الرومانيين يوم سألهم منكينوس (1) (ق السلم مضطرا اليها، ولا رضوا ان يأسروه إذ اسلمه قواد روما مكتفا اليهم . كما ان اللوم ظاهر فيما صنعه به اصحابه، لأنه داري بالصلح عليهم ليخلصهم من سورة عدوهم ويستبقيهم لوقت يأخذون فيه اهبتهم ، وفي خلال ذلك فك اسراهم وحقن ماءهم وحفظ امواهم (170) وخلص عددهم . فأما ان في الرومانيين عدولا فلم يعذد احد الوجهين : إما ان يظهروا الرضا بالعهد الذي عقده منكينوس (1) فيآبون الوفاء بد والاستمرار عليه، وإما ان يردوا الأسرى الرومانيين المطلقين الى متكينوس (1) بسبب ذلك العهد وعلى شريطته ، إلا ان يكون قد سرهم استخلاصهم وبلغ اغتباطهم بتجاتهم مبلغا هان عليهم في جنبه ما يؤخذون به من لؤم الغدر دناءة الخروج عن الحكم العدل الذي دعاهم اليه اهل نمانتيه. فان كان كذلك، فقد ضاعفوا لؤمهم فيما نكلوا منكينوس (2) لأن هذا الأمر ( الذي) سروا به واغتبطوا له انما جرى بحيلته و(تدييره) (3). ويا عجبا من فخرهم بسيرهم وانتحاهم الفضيلة في ابائهم ، ونحن نجد- من تناقض اثارهم وتضاد ما تعافب من افعاطهم - ما يدل على انهم لم يلتزموا سياسة مستوية ولا سلكوا على فضيلة محدودة، بل كانوا يتلونون بلون الأزمان، ويتقلبون تقلب الحدثان ويؤثرون في اوقات العجز اخلاقا لا يرضونها مع الظفرا وقد تبين هذا لمن قرن فعلهم في منكينوس (2) القائد؛ اذ عرض بصاحبه بولس 0ظ) للموت، وأقحم جنود الرومانيين بطيشه وعجلته في حروب هلك متهم على (7a5)(4) يدي أنيبل 0ط) قائد افريقية ثلشمائة الف فما استحيا فرون أن يرجع الى مدينة رومة مفردا حسيرا، ولا استوحش ان يدخلها ذليلا مذعورا، ولا 1) متويه: 1) : منين: (3) غير واضحة.
(4) ص: فنون . دفرو هوdr 61067صe عبلب * القائد الروماني الذي اختير في سنة 216 ق.3 لواجهة هنييعل عل الرغم من معارضة مجلس الشيوخ: وكان وفيفه في منصب القتصل هو لوقيوس اهليوس باولوس، وند هزما معأ في معركة تاتا O267de ب عل يد هتيبعل 2
صفحہ 328