1103

تاريخ ابن يونس الصدفي

تاريخ ابن يونس الصدفي

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢١ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
اخشیدی خاندان
التعليق:
أ- من الواضح أن أهل المدينة ينفون عنه الصحبة؛ لأفاعيله النكراء بهم. أما الشاميون، فإنهم يشهدون له بالصحبة؛ إعجابا به، فهو من حزبهم.
ب- معظم الآراء الواردة فى هذا الموضوع- خاصة مؤرخى مصر: ابن عبد الحكم، وابن يونس- تثبت له الصحبة. وتستند بعض هذه الآراء إلى وجود حديثين مرويين لبسر، عن النبي ﷺ «١»، إلى جانب اشتراكه فى أحداث فتنة علىّ ومعاوية، وشهوده وقائع الفتوح الأولى «٢» .
ج- أميل إلى صحة الرأى القائل بصحبته- وقد قال به مؤرخنا ابن يونس- وذلك لقوة أدلة هذا الرأى؛ ولأنه ليس هناك ما يمنع من إثبات الصحبة له، ثم نكوصه على عقبيه بعد ذلك- وهو رأى الدارقطنى- فقد ثبت أن بعض الأصحاب بدّلوا وغيّروا، وأنهم سيذادون عن الحوض يوم القيامة «٣» . ولا شك أن ما ارتكبه بسر يدخله فى زمرة هؤلاء، بل يضعه فى مقدمتهم.
(ب) حول صحبة «جنادة بن أبى أمية الأزدى»: قطع له مؤرخنا ابن يونس بالصحبة «٤» . أما المصادر الأخرى المترجمة له، فبها آراء شتى، نوجزها فيما يلى:
١- جعله ابن سعد فى الطبقة الأولى من أهل الشام بعد الصحابة، وقال عنه: إنه لقى أبا بكر، وعمر، ومعاذا، وحفظ عنهم. وكان صاحب غزو «٥» . وأورد له حديث النهى عن صوم يوم الجمعة مرفوعا إلى النبي ﷺ، لكنه سمّاه هنا «جنادة الأزدى» «٦» .

2 / 384