750

وسلمان الفارسي وكنيته أبو عبدالله من أهل قرية أصبهان ويقال إنه من قرية رامهرمز فأصابه أسر من بعض كلب فبيع من بعض اليهود بناحية وادي القرى فكاتب اليهودي فأعانه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون حتى عتق وقال بعض نسابه الفرس سلمان من كورسابور واسمه مابه بن بوذخشان بن ده ديره وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لأم سلمة فأعتقته واشترطت عليه خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته قيل إنه أسود واختلف في اسمه فقال بعضهم اسمه مهران وقال بعضهم اسمه رباح وقال بعضهم هو من عجم الفرس واسمه سبيه بن مارقيه وأنسة يكنى أبا مسرح وقيل أبا مسروح كان من مولدي السراة وكان يأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم أصله من عجم الفرس كانت أمه حبشية وأبوه فارسيا قال واسم أبيه بالفارسية كردوي بن أشرنيده بن أدوهر بن مهرادر بن كحنكان من بني مهجوار بن يوماست وأبو كبشة واسمه سليم قيل إنه كان من مولدي مكة وقيل من مولدي أرض دوس ابتاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه فشهد مع رسول الله بدرا وأحدا والمشاهد توفي في أول يوم استخلف فيه عمر بن الخطاب سنة ثلاث عشرة من الهجرة وأبو مويهبة قيل إنه كان من مولدي مزينة فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه ورباح الأسود كان يأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفضالة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل فيما ذكر الشأم ومدعم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عبدا لرفاعة بن زيد الجذامي فوهبه لرسول الله فقتل بوادي القرى يوم نزل بهم رسول الله أتاه سهم غرب فقتله وأبو ضميرة كان بعض نسابة الفرس زعم أنه من عجم الفرس من ولد كشتاسب الملك وأن اسمه واح بن شيرز بن بيرويس بن تاريشمه بن ماهوش بن باكمبر وذكر بعضهم أنه كان ممن صار في قسم رسول الله في بعض وقائعه فأعتقه وكتب له كتابا بالوصية وهو جد حسين بن عبدالله بن أبي ضميرة وأن ذلك الكتاب في أيدي ولد ولده وأهل بيته وأن حسين بن عبدالله هذا قدم على المهدي ومعه ذلك الكتاب فأخذه المهدي فوضعه على عينيه ووصله بثلاثمائة دينار ويسار وكان فيما ذكر نوبيا كان فيما وقع في سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته فأعتقه وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله ومهران حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له خصي يقال له مابور كان المقوقس أهداه إليه مع الجاريتين اللتين يقال لإحداهما مارية وهي التي تسري بها والأخرى سيرين وهي التي وهبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت لما كان من جناية صفوان بن المعطل عليه فولدت لحسان ابنه عبدالرحمن بن حسان وكان المقوقس بعث بهذا الخصي مع الجاريتين اللتين أهداهما لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليوصلهما إليه ويحفظهما من الطريق حتى تصلا إليه وقيل إنه الذي قذفت مارية به فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وأمره بقتله فلما رأى عليا وما يريد به تكشف حتى تبين لعلي أنه أجب لا شيء معه مما يكون مع الرجال فكف عنه علي وخرج إليه من الطائف وهو محاصر أهلها أعبد لهم أربعة فأعتقهم صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكرة

ذكر من كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم

ذكر أن عثمان بن عفان كان يكتب له أحيانا وأحيانا علي بن أبي طالب وخالد بن سعيد وأبان بن سعيد والعلاء بن الحضرمي قيل أول من كتب له أبي بن كعب وكان إذا غاب أبي كتب له زيد بن ثابت وكتب له عبدالله بن سعد بن أبي سرح ثم ارتد عن الإسلام ثم راجع الإسلام يوم فتح مكة وكتب له معاوية بن أبي سفيان وحنظلة الأسيدي

أسماء خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال حدثنا محمد بن عمر قال حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال أول فرس ملكه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فزارة بعشر أواق وكان اسمه عند الأعرابي الضرس فسماه رسول الله السكب وكان أول ما غزا عليه أحد ليس مع المسلمين يومئذ فرس غيره وفرس لأبي بردة بن نيار يقال له ملاوح

حدثني الحارث قال أخبرنا ابن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال سألت محمد بن يحيى بن سهل بن ابي حثمة عن المرتجز فقال هو الفرس الذي اشتراه من الأعرابي الذي شهد له فيه خزيمة بن ثابت وكان الأعرابي من بني مرة

حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا أبي بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده قال كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أفراس لزاز والظرب واللخيف فأما لزاز فأهداه له المقوقس وأما اللخيف فأهداه له ربيعة بن أبي البراء فأثابه عليه فرائض من نعم بني كلاب وأما الظرب فاهداه له فروة بن عمرو الجذامي وأهدى تميم الداري لرسول الله فرسا يقال له الورد فأعطاه عمر فحمل عليه عمر في سبيل الله فوجده ينباع وقد زعم بعضهم أنه كان له مع ما ذكرت من الخيل فرس يقال له اليعسوب

ذكر أسماء بغال رسول الله صلى الله عليه وسلم

صفحہ 218