498

کتاب التاریخ

كتاب التأريخ

ناشر

دار صادر

پبلشر کا مقام

بيروت

وكان معاوية جهم الوجه جاحظ العين وافر اللحية عريض الصدر عظيم الإليتين قصير الساقين والفخذين وكانت ولايته تسع عشرة سنة وثمانية أشهر وتوفي مستهل رجب ويقال للنصف من رجب سنة 60 وهو ابن سبع وسبعين سنة ويقال ثمانين سنة وقد كان ضعف ونحل وسقطت ثنيتاه

قال صالح بن عمرو ورأيت معاوية على المنبر معتما بعمامة سوداء قد سدلها على فيه وهو يقول معشر الناس كبرت سني وضعفت قوتي وأصبت في أحسني فرحم الله من دعا لي ثم بكى فبكى معه الناس

وخرج الضحاك بن قيس لما مات معاوية فوضع أكفانه على المنبر ثم قال إن معاوية كان ناب العرب وحبلها وقد مات وهذه أكفانه ونحن مدرجوه فيها وموردوه قبره ثم هو آخر اللقاء

وصلى عليه الضحاك بن قيس الفهري لغيبة يزيد في ذلك الوقت ودفن بدمشق وخلف من الذكور أر بعة يزيد وعبد الله ومحمدا وعبد الرحمن

وأقام الحج في أيامه سنة 41 و 42 عتبة بن أبي سفيان وفي سنة 43 مروان ابن الحكم وفي سنة 44 معاوية بن أبي سفيان وفي سنة 45 مروان بن الحكم وفي سنة 46 عتبة بن أبي سفيان وفي سنة 47 عتبة بن أبي سفيان وفي سنة 48 مروان بن الحكم وفي سنة 49 سعيد بن العاص وفي سنة 50 معاوية بن أبي سفيان وفي سنة 51 يزيد بن معاوية وفي سنة 52 سعيد بن العاص وفي سنة 53 سعيد بن العاص أيضا وفي سنة 54 مروان بن الحكم وفي سنة 55 مروان ابن الحكم أيضا وفي سنة 56 الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وفي سنة 57 الوليد ابن عتبة بن أبي سفيان أيضا وفي سنة 58 الوليد بن عتبة أيضا وفي سنة 59 عثمان بن محمد بن أبي سفيان

وغزا بالناس في ولايته سنة 41 وجه حبيب بن مسلمة فصالح صاحب الروم وكره أن يشغله

وسنة 43 غزا بسر بن أبي ارطاة أرض الروم ومشتاه بها

سنة 44 غزا عبد الرحمن بن خالد بن الوليد حتى بلغ قلونية

صفحہ 239