486

کتاب التاریخ

كتاب التأريخ

ناشر

دار صادر

پبلشر کا مقام

بيروت

وقيل للحسن من أحسن الناس عيشا قال من أشرك الناس في عيشه وقيل من شر الناس عيشا قال من لا يعيش في عيشه أحد

وقال الحسن فوت الحاجة خير من طلبها إلى غير أهلها وأشد من المصيبة سوء الخلق والعبادة انتظار الفرج

ودعا الحسن بن علي بنيه وبني أخيه فقال يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم وتوشكون أن تكونوا كبار قوم آخرين فتعلموا العلم فمن لم يستطع منكم يرويه أو يحفظه فليكتبه وليجعله في بيته

وقال رجل للحسن إني أخاف الموت قال ذاك أنك أخرت مالك ولو قدمته لسرك أن تلحق به

وقال معاوية ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي وما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة فإنه كان بين الحسن بن علي وبين عمرو بن عثمان بن عفان خصومة في أرض فعرض الحسن ابن علي أمرا لم يرضه عمرو فقال الحسن ليس له عندنا إلا ما رغم أنفه فهذه أشد كلمة فحش سمعتها منه قط

وقال له معاوية يوما ما يجب لنا في سلطاننا قال ما قال سليمان بن داود قال معاوية وما قال سليمان بن داود قال قال لبعض أصحابه أتدري ما يجب على الملك في ملكه وما لا يضره إذا أدى الذي عليه منه وإذا خاف الله في السر والعلانية وعدل في الغضب والرضى وقصد في الفقر والغنى ولم يأخذ الأموال غصبا ولم يأكلها إسرافا وبذارا لم يضره ما تمتع به من دنياه إذا كان ذلك من خلته

وقال الحسن كان رسول الله إذا سأله أحد حاجة لم يرده إلا بها وبميسور من القول

صفحہ 227