417

کتاب التاریخ

كتاب التأريخ

ناشر

دار صادر

پبلشر کا مقام

بيروت

وافتتحت اذربيجان سنة 22 وأمير الناس المغيرة بن شعبة وقيل هاشم ابن عتبة بن أبي وقاص وافتتح أبو موسى الأشعري كور الأهواز واصطخر سنة 23 وكتب إليه عمر أن ضع عليها الخراج كما وضع على سائر أرض العراق ففعل ذلك وافتتح عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي همذان واصبهان في هذه السنة وافتتح قرظة بن كعب الأنصاري الري وافتتح معاوية بن أبي سفيان عسقلان وولى عمر خالد بن الوليد الرها وحران ورقة وتل موزن وآمد فأقام بها سنة ثم استعفى فأعفاه وقدم المدينة فأقام بها أياما ثم توفي خالد بالمدينة

وقال الواقدي إن خالد بن الوليد توفي بحمص فأوصى إلى عمر ولما ورد إليه خبر وفاته بكته حفصة وآل عمر وكثر بكاؤهن عليه فقال عمر حق لهن أن يبكين على أبي سليمان وأظهر عليه جزعا ووجه حبيب بن مسلمة الفهري إلى أرمينية ثم أردفه سلمان بن ربيعة مددا له فلم يصل إليه إلا بعد قتل عمر

وأذن عمر لأزواج النبي في الحج في هذه السنة وحج معهن قال بعضهم فرأيت أزواج رسول الله في الهوادج وعليهن الطيالسة الزرق سنة 23 وكان يكون أمامهن عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وراءهن فلا يدعان أحدا يدنو منهن

صفحہ 157