واجتمع الدهاقين إلى عثمان بن حنيف في الكرم فقالوا إنما في قرب من المصر يباع العنقود منه بدرهم فكتب إلى عمر بن الخطاب بذلك فكتب إليه عمر أن يحمل من هذا ويوضع على هذا بقدر الموضعين وكان عمر يأخذ الجزية من أهل كل صناعة من صناعتهم بقيمة ما يجب عليهم وكذلك فعل علي وكتب عمر إلى أبي موسى أن يضع على أرض البصرة من الخراج مثل ما وضع عثمان بن حنيف على أرض الكوفة وكتب إلى عثمان بن حنيف ان احمل إلى أهل المدينة أعطياتهم فإنهم شركاؤهم فكان يحمل ما بين العشرين ألف ألف إلى الثلاثين ألف ألف ودون عمر الدواوين وفرض العطاء سنة 20 وقال قد كثرت الأموال فأشير عليه أن يجعل ديوانا فدعا عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم بن نوفل بن عبد مناف وقال اكتبوا الناس على منازلهم وابدأوا ببني عبد مناف فكتب أول الناس علي بن أبي طالب في خمسة آلاف والحسن بن علي في ثلاثة آلاف والحسين بن علي في ثلاثة آلاف وقيل ابدأ بالعباس بن عبد المطلب في ثلاثة آلاف وكل من شهد بدرا من قريش في ثلاثة آلاف ومن شهد بدرا من الأنصار في أربعة آلاف ولأهل مكة من كبار قريش مثل أبي سفيان بن حرب ومعاوية بن أبي سفيان في خمسة آلاف ثم قريش على منازلهم ممن لم يشهد بدرا ولأمهات المؤمنين ستة آلاف ستة آلاف ولعائشة وأم حبيبة وحفصة في اثني عشر ألفا ولصفية وجويرية في خمسة آلاف خمسة آلاف ولنفسه في أربعة آلاف ولابنه عبد الله ابن عمر في خمسة آلاف وفي أهل مكة الذين لم يهاجروا في ستمائة وسبعمائة وفرض لأهل اليمن في أربعمائة ولمضر في ثلاثمائة ولربيعة في مائتين
صفحہ 153