کتاب التاریخ
كتاب التأريخ
ناشر
دار صادر
پبلشر کا مقام
بيروت
وللحارث بن ظالم في هذا شعر كثير وقد كان عمر بن الخطاب دعا بني عوف إلى أن يردهم إلى نسبهم في قريش فشاوروا علي بن أبي طالب فقال لهم أنتم أشراف في قومكم فلا تكونوا مستلحقين في قريش فأما عامر بن لؤي فانه كان له من الولد حسل بن عامر ومعيص بن عامر وعويص بن عامر وأمهم امرأة من قرن وليس لعويص بن عامر بقية والبقية في حسل ومعيص
فأما كعب بن لؤي فكان اعظم ولد أبيه قدرا أعظمهم شرفا وكان أول من سمى يوم الجمعة بالجمعة وكانت العرب تسميه عروبة فجمعهم فيه وكان يخطب عليهم فيقول اسمعوا وتعلموا وافهموا واعلموا أن الليل ساج والنهار ضاح والأرض مهاد والسماء عماد والجبال أوتاد والنجوم أعلام والأولون كالآخرين والأبناء ذكر فصلوا أرحامكم واحفظوا أصهاركم وثمروا أموالكم فهل رأيتم من هالك رجع أو ميت نشر الدار أمامكم والظن غير ما تقولون وحرمكم زينوه وعظموه وتمسكوا به فسيأتي نبأ عظيم وسيخرج منه نبي كريم ثم يقول
( نهار وليل كل يؤوب بحادث
سواء علينا ليلها ونهارها )
( يؤوبان بالأحداث حين يؤوبا
وبالنعم الضافي علينا ستورها )
( صروف وأنباء تغلب أهلها
لها عقد ما يستحل مريرها )
( على غفلة يأتي النبي محمد
فيخبر أخبارا صدوقا خبيرها )
ثم يقول يا ليتني شاهد نجوى دعوته لو كنت ذا سمع وذا بصر ويد ورجل تنصبت له تنصب العجل وارقلت ارقال الجعل الجمل فرحا بدعوته جدلا بصرخته فلما مات كعب أرخت قريش من موت كعب
صفحہ 236