والشيخ أبو بكر له نظم لبعض مهمات مسائل الدين. رأيت بعضا منها بخط سيخ الاسلام الشيخ محمد بن أبي اللطف فمن ذلك في الرخصة المتعلقة بالسفر: في الوخص التي تناط بالسفر مهمة من غير شك تعتبر الفطر للصائم والقضر معه يخص منها بالطويل آربعه حث جوازه الى ثلاث والمسح للخف من الاحداث 5 قد خصص الذكور مما قدما وفي الاصح الجمع يختص كما و في الطويل فاستمع تصودي وأربم تجوز في القصير أكل لحوم المئت في كل صفه وترك فرض الجمعة المشرفه على الأصح وعليه العمل كذا على الرواحل التنقل 4 سقوط فرض الشخص بالتيعم ثم الى الأصح أيضا ينتمي قال أبر بكر المقدسي : نظمتها في لحظة لنفسي، ثم لإخواني، وجل مقصدي أن تنفع التجل السعيد ولدي وكان من محاسن أبناء الزمان، ومن يتزين به الإخوان . وكان موصوفا بغاية الصلاح ، ونهاية الفضل والفلاح . وكان يكثر التردد الى دمشق: وله مباحث مشهورة بين فضلأا الأعلام . وكان قد عرض مرض أوجب الحضور الى دمشق لتداوبه ، فما أبل من ذلك المرض بل مات فيه . فدفن بدمشق غريبا، وحاز من شهادة الأنخرى نصيبا. توفي في سنة خمس وستين وتسع مثه كما في خط والده. ودفن بي مقبرة الصغير الى جانب شيخ
============================================================
الاسلام الشيخ أبي الفضل عم والده، وذلك بقرب سيدي نصر المقدسي رضي الله عنه. (82 ب) ومن نظمه ايضا على ما في خط والده قوله : لاخير في غير الكتاب فكن له دون الخلائق صاحبا وصديقا ودع الأنام وعد إنك سائ بين الأسود وقد وجدت طريقا رحه الله رحمة واسعة وسقاه من سحائب رحمته الهامعة
============================================================
[الشيسخ أبو بكر بن محمد](1) (هو صاحبنا الفاضل، وخلنا الكامل، زارني بمنزلي بدمشق في زقاق النحاسين نهار الجمعة سنة عشرة وألف . وكثبت له يوم الأحد المبارك تامن المحرم سنة ست عشرة وألف هذه الكلمات معتذرا عن وعد سبق لتأخيره الى غد، وهو يوم الاثنين : أسعد الله صباح الصباح ، بكل فلاح ونجاح . ولازال مخصوصا بكل حمايه) مرقوما بعين العتايه، آمين المعروض بعد الدعاء المفروض أنه سبق منا بالأمس وعد وثيق لحضرة الصدوق الصديق، وهو المولى الخال، صاحب الحال الحال، بالذهاب الى محله بالقنوات ، لوقفة تعادل كما قيل الوقفة بعرفات . فمرضت المقادير، هذا العبد الداعي الفقير، بالتربص في هذا اليوم السعيد ، لأمرييريده المولى المجيد.
فان جاز إنجاز دعرة منكم اليوم من غير تأخير ففي وجودكم الكفاية عن كل مأمور وأمير وإن جاز الصبر الى غد، وهو برم الاثنين، فالمسير من الفقير مع الخطير على الرأس والعين . من غير إخلاف ولا مين . والمسئول من الله تعالى أن يطوي شقة البين ، ويقرب العين من العين ، حسامية لحمى الوصال ماحية نقطة الفين.
نا ه التر ب ن
============================================================
27 الشيخ ابراهيم الدمشقي الشهير بابن الطباخ رحمه الله تعالى هو رجل نشأ في طلب العلم والمعارف، واستظل من ذلك بالظل الظليل الوارف . كان والده رجلا أسمر اللون يشبه الحبوش . لكن أخبرني ولده محمد جلبي الكاتب ان أصلهم من بلدة الخليل عليه الصلاة والسلام . ونشا له أربعة اولاد : إبراهيم، واحمد) وحمد، وعبد الفني: فأما ابراهيم صاحب الترجمة فإنته قد نشأ طالبأ للعلم ، لكن على طريق الأروام، لأنه كان بعرف لسان التركتية . فسافر مع بعض القضاة الى معسر والى غيرها من المدن الكبيرة . وكانت ملازمتنه العرفية من مولاناالسيد((1) النقيب الشهير بابن معلول واستمر ابراهيم هذا في ديار الروم إلى أن صار مدرسا بأربعين درهما عثانتا في كل بوم في بعض مدارس مدينة بروسة المحروسة ولما انفصل عن الأربعين حضر الى وطنه الأصلي وهو دمشق لأجل أن يقطع زمان البرزخ . وهو أن الرجل إذا وصل إلى تدريس الآربعين يعزل ثمان سنين أو عشر سنين مثلا بغير متصب، ثم يعد ذلك يتولى تدريس الخسين.
ولايزال ينتقل من مدرمة الى مدرسة حتى يتولى قضاء مدينة كبيرة، مثل حلب والشام ومعر وما أشهها. فلما حضر إبراهيم افتدي الى الشام رآها جنة قطوفها دانية ، ووجدها من أكابر العلماء خالية. فنوى الإقامة بدمشق ، وعزم على ترك ديار الروم بالكلية . فسعى ، في دولة سنان باشا الوزير (2) 1) اضيت ف ب () الظر الباشات والفضاة لابن جعة ص *11 18
نامعلوم صفحہ