فقال الأصمعي: ما معنى/ نالا/ فقال من النوال، فقال: هو بالباء لا بالنون، لأنه أراد أن فيهم شيخا حمال ثقل هو الذي ينيل ويعطي، وفيهم شاب مثل صدر السيف بالا أي حالا أي كالسيف في حاله. فأقام ابن الأعرابي على/ نالا/ وانصرف الأصمعي وجاء أبي فعرفناه الخبر فقال: القول قول الأصمعي، وابن الأعرابي هو النهاية في عامة، والنساء لم يلدن كالأصمعي في ذهنه وحفظ روايته، ثم أمر للأصمعي بأربعمائة دينار، ولابن الأعرابي بمائتين.
ومن الخلاف الشديد والتباين بين ابن الأعرابي والأصمعي ما رواه أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش عن السكري أن ابن الأعرابي كان
1 / 84
الباب الأول: في تصحيفات العلماء في شعر القدماء وعددهم خمسة وعشرون
الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء
الباب الثالث: في ذكر أبيات رويت مصحفة تصحيفا في اللغة ثم خرج لها العلماء تفاسير مختلفة
الباب الرابع: في ذكر اختلافات من القرآن احتمل هجاؤها لفظين فمن أجل أنه قرئ بهما صارتا قراءتين
الباب الخامس: في ذكر التصحيف نثرا المستعمل عمدا لا سهوا