643

تنبیہ العطشان علی مورد الظمآن فی الرسم القرآنی

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

اصناف
The Recitation
علاقے
مراکش
سلطنتیں اور عہد
وطاسی خاندان

ومعنى قولنا في القول الثالث : إشارة إلى القراءة الأخرى في هذين الموضعين(¬1)قرئ بتشديد الجيم وسقوط النون(¬2)، فحذف النون على قراءة إثبات النون إشارة إلى قراءة حذف النون .

واختلف في هذا الفعل على قراءة التشديد على ثلاثة أقوال :

قيل : فعل مضارع أصله : (( ننجي )) بسكون النون الثانية ، ثم أدغمت النون الساكنة في الجيم ، ولكن هذا القول بعيد ، لأن النون لا تدغم في الجيم وإنما تخفى .

وقيل : فعل مضارع أصله : (( ننجي )) بفتح النون الثانية حذفت تخفيفا للالتقاء

المثلين ، [ ومنه قوله تعالى : { ونزل الملكة تنزيلا }(¬3)على القراءة بضم اللام ونصب { الملكة } ، لأن أصله : وننزل ، بنونين النون الأولى مضمومة ، والنون الثانية مفتوحة ، ثم حذفت النون الثانية تخفيفا للالتقاء المثلين ](¬4).

وقيل : فعل ماض مركب ، وتقديره : نجي النجاء ، ولكن هذا بعيد من وجهين : أحدهما : تسكين آخر الفعل الماضي ، والثاني أن المصدر لا يقدر في الفعل المركب إلا عند عدم المفعول ، والمفعول هاهنا(¬5)موجود ، وهو قوله : { المؤمنين } الذي في سورة الأنبياء ، [ وقوله : { من نشآء } في سورة يوسف ](¬6).

واعترض الناظم في هذا البيت من وجهين :

أحدهما : أنه ذكر هاهنا حذف النون في أثناء حذف الألف ، ومن ترتيب التأليف أن يؤخره حتى يفرغ من حذف الألف فيذكره في فصله .

أجيب عنه : بأنه فعل ذلك اقتداء بالشيوخ قبله .

صفحہ 214