385

تنبیہ العطشان علی مورد الظمآن فی الرسم القرآنی

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

اصناف
The Recitation
علاقے
مراکش
سلطنتیں اور عہد
وطاسی خاندان

واعترض هذا البيت بأن قيل : ظاهر كلامه أن هذا مخصوص بالشيخين ، وليس الأمر كذلك ، صوابه أن يقول : وعنهم الكتاب ، لأنه ذكره الأئمة الأربعة(¬1).

أجيب عنه بأن قيل : المعتمد عليه عند الناظم المقنع والتنزيل ؛ إذ هما أصول وغيرهما فروع ، لأن العقيلة تابع للمقنع ، وكتاب المنصف تابع للتنزيل ، فنسبة الحكم إلى الشيخين كنسبته إلى الجميع ، فلأجل هذا يقول الناظم في بعض المواضع : (( وعنهما )) والمراد جميع [أهل](¬2)الرسم كهذا الموضع .

الإعراب : قوله : (( وعنهما )) جار ومجرور متعلق بمحذوف ، وقوله : ((الكتاب)) إما فاعل ، تقديره : وجاء الكتاب عنهما فيتعلق الجار ب (( جاء )) ، وإما مبتدأ ، تقديره : والكتاب ثابت أو مستقر أو جاء عنهما بالحذف فيتعلق الجار بهذا المحذوف الذي هو خبر المبتدأ ، وقوله : (( غير )) استثناء ، وقوله : [(( الحجر )) مضاف إليه](¬3)، (( والكهف )) معطوف ، وقوله : (( في ثانيهما )) جار ومجرور ومضاف إليه ، وتعلق الجار بمحذوف ، تقديره : أعني [ألف](¬4)الكتاب الواقع في ثاني السورتين ، وقوله : (( عن خبر )) متعلق - أيضا - بهذا المحذوف ، وقوله : (( ومع )) الواو للعطف (( مع لفظ )) ظرف ومخفوض بالظرف والعامل في الظرف صفة محذوفة ، تقديره : والكتاب الواقع مع لفظة (( أجل )) ، وقوله : (( في الرعد )) متعلق بالصفة المحذوفة المذكورة - أيضا - ، وقوله : (( وأول النمل )) مبتدأ ومضاف إليه وقوله : (( تمام العد )) خبر المبتدأ ومضاف إليه . ثم قال :

صفحہ 451