371

تنبیہ العطشان علی مورد الظمآن فی الرسم القرآنی

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

اصناف
The Recitation
علاقے
مراکش
سلطنتیں اور عہد
وطاسی خاندان

وقوله (( قربات )) ، أي : وقربات مثل ما تقدم - أيضا - في الحذف مع الانفراد وأراد قوله تعالى في سورة التوبة : { ويتخذ ما ينفق قربات عند الله }(¬1).

وقوله : (( وحرف مطويات )) ، أي : وكلمة مطويات ، أطلق الحرف هاهنا على الكلمة ، وأراد قوله تعالى في سورة الزمر : { والسماوات مطويات بيمينه? }(¬2)[أسقط منه المؤلف التنوين للوزن ](¬3).

وقوله : (( مع معقبات )) ، وأراد قوله تعالى : { له?معقبات من بين يديه ومن خلفه? }(¬4). هذه الألفاظ الأحد(¬5)عشر : ورد كل واحد منها في موضع واحد في القرآن ، إلا لفظا واحد منها ورد في موضعين ، وهو { حسرات } ورد في موضعين كما تقدم . ولكن هو كالوارد في موضع واحد ، لأن التكرار المراد هنا ما تكرر أكثر من موضعين .

واعترض قوله : (( فقد أتى الحذف بلفظ الفاتحين )) الأبيات الثلاثة ، بأن قيل : ظاهره يقتضي أن جمع السلامة الذي لم يتكرر محصور في هذه الألفاظ الأحد عشر وليس الأمر كذلك ، لأن غير المكرر [ورد](¬6)في مواضع كثيرة غير ما ذكر الناظم هاهنا وكلها محذوفة .

صفحہ 436