363

تنبیہ العطشان علی مورد الظمآن فی الرسم القرآنی

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

اصناف
The Recitation
علاقے
مراکش
سلطنتیں اور عہد
وطاسی خاندان

مثال ذلك قوله تعالى : { ويعفوا عن السيات }(¬1)، وقوله تعالى : { فأصابهم سيات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلآء سيصيبهم سيات ما كسبوا }(¬2)، وقوله تعالى : { فأو لك يبدل الله سياتهم حسنات }(¬3).

قوله : (( وللجميع السيئات جاء بألف )) ، أي جاء لفظ { السيات } بألف ثابت لجميع أهل الرسم .

وقوله : (( إذ سلبوه الياء )) هذا جواب عن سؤال مقدر ، كأنك قلت له : ما العلة الموجبة لإثبات الألف في السيئات باتفاق ؟ مع أنه جمع سلامه .

فقال : (( إذ سلبوه الياء )) .

فقوله : (( إذ )) للتعليل ، كقوله تعالى : { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون }(¬4)، أي : ولن ينفعكم اشتراككم في العذاب لأجل ظلمكم ، أي : لن يخفف عنكم العذاب باشتراككم فيه ، بل كل واحد منكم يناله نصيبه من العذاب .

وقوله : (( سلبوه الياء )) ، أي : انتزعوه الياء ، أي : انتزعوا من لفظ { السيات } الياء التي هي صورة الهمزة . يقال : سلب الله عقله ، أي : انتزعه منه .

وفي الحديث : (( من قتل قتيلا فله سلبه ))(¬5)، أي فله [ما](¬6)انتزع عنه من اللباس وغيره .

صفحہ 428