58تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmad Said Esber - 975 ہجریباكثير الحضرمي - 975 ہجریاصنافPhilology•علاقےیمنفإذا كان مثل هذه الأمور تنتقد على الشاعر، فما بالك بما هو أقبح منها. وقد أطلقنا عنان القلم فيهذا المعنى؛ ليتجنبه الشاعر، ولما فيه من النكت اللطيفة، والنوادر، وإلا فالغرض من كتابنا غيرذلك، ولنرجع إلى ما نحن فيه.من محاسنها:ومن محاسن هذه القصيدة، وهو من المعاني البديعة الشريفة قوله:أي: سيوفك تألفها الهام، كما تألف العين النوم. وقيل: إنما أراد أن سيوفك كالرقاد، ولا تمنع عنهالعيون فتنطوي عليها أحبت أم كرهت.النميري:وقد أخذ أبو الطيب هذا المعنى من قول النميري: (لكنه حسنه وأجاد، وبيت النميري (من الكامل -قافية المتدارك):وكأنما وقع الحسام بهامه...خدر المنية أو نعاس الهاجعومن محاسن هذه القصيدة قوله، وهو معنى بديع.وقد صغت الأسنة من هموم...فما يخطرن إلا في فؤادصفحہ 58کاپیاشتراکAI سے پوچھیں