334تمهيد الأوائل في تلخيص الدلائلتمهيد الأوائل وتلخيص الدلائلAl-Baqillani - 403 ہجریأبو بكر الباقلاني - 403 ہجریایڈیٹرعماد الدين أحمد حيدرناشرمؤسسة الكتب الثقافيةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٠٧هـ - ١٩٨٧مپبلشر کا مقاملبناناصنافRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsProofs of ProphethoodRefutations and debates with other religionsThe Ash'aris•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸عَن هَذِه الصّفة وَهَذَا هُوَ معنى قَول أبي بكر الصّديق وَابْن مَسْعُود وَغَيرهمَا من الصَّحَابَة وَإِن يكن خطأ فَمن الشَّيْطَانمَسْأَلَةفَإِن قَالُوا فَمَا معنى قَوْله ﴿وَمَا أرسلنَا من رَسُول إِلَّا ليطاع بِإِذن الله﴾قيل لَهُم معنى ذَلِك إِلَّا ليطيعه من فِي الْمَعْلُوم أَنه يُطِيع وينقاد دون من علم أَنه لَا يُطِيع وَلَا ينقادوَيُمكن أَن يكون التَّأْوِيل فِي ذَلِك إِلَّا ليأمر بِطَاعَتِهِ والانقياد لَهُ فَيكون معنى إِلَّا ليطاع إِلَّا ليأمر بِطَاعَتِهِ جَمِيع الْمُكَلّفين لَا لتقع الطَّاعَة من جَمِيعهممَسْأَلَةفَإِن قَالُوا فَمَا معنى قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا خلقت الْجِنّ وَالْإِنْس إِلَّا ليعبدون﴾قيل لَهُم أَرَادَ بعض الْجِنّ وَالْإِنْس وهم الَّذين علم أَنهم يعبدونهلِأَنَّهُ قَالَ تَعَالَى فِي آيَة أُخْرَى ﴿وَلَقَد ذرأنا لِجَهَنَّم كثيرا من الْجِنّ وَالْإِنْس﴾ أَي إِنَّه خلق لِجَهَنَّم كثيرا من الْجِنّ وَالْإِنْسفَإِن قَالُوا معنى ذَلِك إِنَّا سنذرأ1 / 356کاپیاشتراکAI سے پوچھیں